موسكو تؤكد بقاء عسكرييها في فنزويلا طوال المدة اللازمة بالنسبة لكراكاس
29/03/2019 [ 14:50 ]

الوطن: أكدت موسكو  بقاء عسكرييها الذين وصلوا قبل أيام إلى فنزويلا، والذين يطالب دونالد ترامب بمغادرتهم، "طوال المدة اللازمة" بالنسبة لحليفها نيكولاس مادورو، طالبة من واشنطن "ألا تقلق" من العلاقات بين البلدين.

وجاءت تصريحات المتحدث باسم الكرملين بعد أن طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب روسيا بسحب قواتها العسكرية من فنزويلا التي تعصف بها أزمة سياسية واقتصادية.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين "هناك التزامات بموجب عقود، عقود لتسليم انواع من السلع. لا نعتقد أن على دول أخرى ان تقلق بشأن علاقاتنا الثنائية".

واضاف "لا نتدخل في اي شكل في الشؤون الداخلية لفنزويلا ونريد من الدول الاخرى ان تحتذي بنا وتترك للفنزويليين ان يقرروا مصيرهم بانفسهم".

وأفاد أن روسيا لا تبلغ الولايات المتحدة كيف تدير علاقاتها الخارجية وأن موسكو تتوقع المعاملة نفسها و"الاحترام المتبادل".

وأثار إرسال موكسو طائرتين تقلان نحو مئة عسكري و35 طناً من العتاد "في إطار التعاون التقني والعسكري" مع فنزويلا، توترا دوليا بشان فنزويلا حيث تسعى إدارة ترامب لتغيير نظام الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

وكررت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا غداة تحذير الرئيس الأميركي أن "خبراء" روسا موجودين في كراكاس ولا يشكلون "تهديدا" لأحد.

وأكدت زاخاروفا في مؤتمر صحافي "إنهم يعملون على تطبيق الاتفاقات الموقعة في مجال التعاون التقني والعسكري. إلى متى؟ طوال المدة التي يحتاجون إليها. طوال المدة التي تراها حكومة فنزويلا ضرورية".

وتابعت أنّ "روسيا لا تقوم بتغيير توازن القوى في المنطقة . روسيا لا تهدد أحدا بخلاف" بعض الاشخاص في واشنطن.

وكانت زاخاروفا تشير إلى تصريحات ترامب الذي طالب القوات الروسية في فنزويلا "بالخروج" والى وزير خارجيته مايك بومبيو الذي قال إن واشنطن لا تعتزم التفاوض مع مادورو وتريد إنهاء نفوذ روسيا وكوبا في فنزويلا.

لم تتراجع وتيرة الخطاب بين واشنطن، التي تعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً بالوكالة وتطالب برحيل نيكولاس مادورو، وموسكو التي تتهم الولايات المتحدة بأنها تحاول تدبير "انقلاب" في هذا البلد الذي يملك احتياطياً ضخماً من النفط.

وقالت زاخاروفا "لا روسيا ولا فنزويلا مقاطعتين في الولايات المتحدة".

واعتبرت زاخاروفا الانتقادات التي يطلقها مسؤولون أميركيون منذ بداية الأسبوع بمثابة "محاولة متغطرسة للإملاء على دولتين سيدتين كيف عليهما أن تديرا علاقاتهما".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهم الولايات المتحدة الاثنين بمحاولة تدبير "انقلاب" للإطاحة بالرئيس الفنزويلي مادورو.

وقال الملحق العسكري في سفارة فنزويلا في روسيا جوزيه رافايل توريالبا بيريز "أصر على القول بأن الأمر ينحصر في مجال التعاون العسكري والتقني. الوجود العسكري الروسي لا علاقة له بتاتاً باحتمال تنفيذ عمليات عسكرية"، كما نقلت عنه وكالة إنترفاكس.

وأكد أنه من المقرر أن يزور وزير الدفاع الفنزويلي موسكو في أواخر نيسان/أبريل.

والثلاثاء، قالت زاخاروفا في بيان إنّ موسكو "تطور تعاونها مع فنزويلا وفقا لتطبيق دقيق لدستور هذا البلد مع الاحترام الكامل لقوانينه".

وأضافت أن "وجود اختصاصيين روس على الأراضي الفنزويلية يخضع لاتفاق بين الحكومتين الروسية والفنزويلية حول التعاون العسكري والتقني تم توقيعه في ايار/مايو 2001".

وفي العام 2011، منحت روسيا فنزويلا قرضا بقيمة 4 مليارات دولار لشراء أسلحة روسية.

Link Page: http://www.watan.ps/ar/Details/55793