الثوري يلتئم الإثنين : مصالحة تاريخية بين أبو مازن ودحلان
28/08/2016 [ 08:02 ]

الوطن: كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، اليوم الأحد، عن مصالحة تاريخية قريبة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) والقيادي في حركة فتح محمد دحلان بعد قطيعة دامت أكثر من أربع سنوات، وذلك عقب مساعي أردنية مصرية لرأب الصدع الداخلي في حركة فتح.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة  إن الإشادة (الأردنية المصرية) ببيان اللجنة المركزية لحركة فتح خلال اجتماعها الأخير برام الله لم يأتي من فراغ "وإنما بعد التشاور الاردني المصري الذي أجراه الزعيمان عبد الله الثاني وعبد الفتاح السيسي في لقاء جمع الرجلان في القاهرة الأسبوع الماضي، حيث تباحثا بشكل خاص في وحدة حركة فتح وضرورة مصالحة الرئيس أبو مازن ومحمد دحلان وعودة المياه لمجاريها كما عهدها السابق، قبل فصل دحلان من الحركة بقرار من لجنتها المركزية."
وشدد الزعيمان في إتصال هاتفي أجراه الملك عبد الله مع الرئيس أبو مازن و"لم تكشف تفاصيله" على تأكيد القيادتين الاردنية والمصرية على وحدة فتح الداخلية وضرورة الإسراع في ترتيب صفوفها الداخلية خاصة في ظل المؤامرات الخارجية التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.
وأكدت المصادرعلى أن" هناك ضغوطات من قبل الطرفين المصري والأردني على الرئيس أبو مازن لضرورة الإسراع بإجراء مصالحة مع محمد دحلان وذلك من أجل ترتيب صفوف فتح ووحدتها، مضيفة " بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب أبو مازن أكثر من مرة التصالح مع دحلان ولكن الأول رفض ذلك".
وتأتي الزيارة المفاجئة للملك عبد الله الثاني للقاهرة الاسبوع الماضي بحسب مصادر أردنية " في أعقاب تردي الوضع الإقليمي وهدفت الزيارة لتكثيف الجهود من أجل إعادة اللحمة العربية ووحدتها."
وبالعودة الى ملف حركة فتح الداخلي، فمن المقرر أن يلتئم المجلس الثوري لحركة فتح في إجتماع تشاوري يوم غد الإثنين في مقر المقاطعة بمدينة رام الله وذلك للإطلاع وبحث أخر التطورات بشأن تحضيرات حركة فتح لخوض المنافسة على مقاعد المجالس البلدية في إنتخابات الهيئات المحلية المقررة في الثامن من تشرين أول القادم.
وفي حين تخشى مصادر فتحاوية من "توتر الأوضاع الداخلية في الحركة وتأثيرات ما يجري في مدينة نابلس من حملة أمنية تشنها أجهزة الأمن، وتأثير ذلك على وضع حركة فتح الداخلي، لا سيما وأن عدد من المطلوبين من كوادر الحركة."
وأعربت قيادة فتح عن خشيتها عن تدهور الأوضاع الداخلية في المدن الفلسطينية جراء الحملات الأمنية التي تشنها أجهزة الأمن ضد الفئات "الخارجة على القانون"، ما يتسبب ذلك بتشويش مجريات الدعاية الإنتخابية المقررة خلال الشهر القادم.

Link Page: http://www.watan.ps/ar/Details/11582