السبت 08/مايو/2021مالساعة 05:23(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

أرفض وصفي بالمنشق ولست صاخبًا

د.القدوة: تفاهم جزء من فتح مع جزء من حماس وفردية القرار وراء إعلاني السياسي

تاريخ النشر: 18/04/2021 [ 10:44 ]
د.القدوة: تفاهم جزء من فتح مع جزء من حماس وفردية القرار وراء إعلاني السياسي
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: أكد رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني ناصر القدوة، أن إسرائيل هي التي تشكل التهديد الوجودي وليس فقط على الفلسطينيين، بل على اللبنانيين والأردنيين والمصريين.

 وأشار القدوة، إلى أنّ علاقات الاحتلال مع الدول المطبعة تستند إلى رؤية هيمنة وسيطرة اقتصادية وسياسية، وليست مصالح متبادلة كما يروج لذلك.

وقال القدوة في حوار خاص مع قناة العالم، إن "الدول الخليجية لا يمكن ان تقبل فكرة ان هناك تهديدًا رئيسيًا غير تهديد إسرائيل، وأن ايران جزء من المنطقة وحتما ليست التهديد الرئيسي علينا. وان الشعوب التي ترزح تحت الاحتلال وتتعرض للاستعمار الاستيطاني بشكل خاص لديها كل الحق القانوني في ممارسة النضال والكفاح، بما في ذلك الكفاح المسلح ضد العدو الإسرائيلي.

وتابع القدوة: "أنا لست شخصية مسالمة، انا تقدرين ان تقولي شخصية غير صاخبة، لكن المسالمة قصة أخرى، لأنني لم أهرب ابداً من الاعتراض والمواجهة السياسية لكن دون صخب، هذه طريقتي سواء كان مع الرئيس محمود عباس أو قبل ذلك الرئيس أبو عمار بالرغم من العلاقة الحميمة والعلاقة الشخصية، لكن لم أكن أتردد أبداً في أن اوضح وجهة نظري.

وأردف: "ضمن المراحل المختلفة التي مررت بها بما في ذلك مرحلة الشباب ومرحلة الاختلاف الشاب "دعنا نقول"، يعني مثلا لايعلم الكثير اننا في عام 1974 ذهبنا إلى المؤتمر السابع للاتحاد العام لطلبة فلسطين وأسقطنا برنامج النقاط العشر، لاننا كنا مع تحرير كامل التراب".

وأكمل قوله: "المسألة لم يكن مخطط لها، ولكن حدثت علی مراحل. المرحلة الأولى كان هناك اختلاف شديد حول ما جرى من تفاهمات بين فتح أو جزء من فتح وجزء من حماس وكنت اعتقد ان هذه التفاهمات تضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، وتضر بآفاق استعادة الوحدة وانهاء الانقسام وتضر بالحركة، تضر بنا حركياً أصلاً. للأسف الشديد هذا لم يجد آذان صاغية وبالتالي بدأ نوع من أنواع الجفاء ربما، وأنا أيضاً اعتقدت أنه على ضوء الحالة الفلسطينية القائمة وهي حالة في الحقيقة سيئة، تتميز بالاحتقان الشديد وتتميز بالغضب ورفض الرسمي ورفض ماهو قائم، شعرت انه من المناسب ان يكون هناك حوار سياسي منظم مع قطاعات مختلفة مع الشعب الفلسطيني وبالتالي جرى تأسيس الملتقی الوطني الديمقراطي الفلسطيني".

وأوضح أن الوطن الديمقراطي بالنسبة لي هو بالضبط، فتح، فتح التي أفهمها، فتح التي تربيت فيها هي التيار الوطني الديمقراطي الفلسطيني، لأنه وطني مواجه للاحتلال وفجر الكفاح المسلح وبدأ حرب التحرير الشعبية وحرب العصابات والفدائيين وكل هذا الكلام.

وفيما يتعلق بالانشقاقات وراءها توجيه ودعم مطلق من قوة خارجية، أوضح القدوة أنّ "بالحقيقة لأن الانشقاقات التي حدثت.. أخيرها انشقاق مثلاً ابوموسى وأبو خالد و.. هذا الانشقاق جاء اساساً بتوجيه وبدعم مطلق وبطلب من قوة خارجية وهذا الانشقاق اخذ شكله الحقيقي المركزي من خلال القصف المدفعي الشديد لقواتنا وحصار جزء من قواتنا وطرابلس والقتل والتدمير وإلى اخره.. أن يقارن هذا الكلام بتحرك ديمقراطي انتخابي يؤمن بأن الديمقراطية ضرورة ويؤمن بأن الانتخابات قد توفر أداة للتغيير الديمقراطي".

وأردف: "هناك ظلم شديد الحقيقة لامجال في المقارنة في هذه الامور وبالمناسبة انا مُصر أنني فتحاوي حتى العظم ومصر علی التمسك بفتحاويتي ولا أقبل إطلاقاً أي شئ غير ذلك بما في ذلك، ذلك القرار العجيب الغريب الذي اتخذته اللجنة المركزية أو الجهة المتنفذة من اللجنة المركزية والمتعلق بي.

وأشار إلى أنّ "فصلي هذه قصة النظام الداخلي بالرغم من عيوبه، شديد الوضوح في هذا المجال، الأمر يحتاج الی محكمة حركية ويحتاج إلى تصويت صحيح وديمقراطي من قبل اللجنة المركزية وهذا لم يحدث ويحتاج إلى المجلس الثوري المستوی الثاني القيادي في حركة فتح، هذا كله لم يحدث، ناهيك عن المنطق، وناهيك عن التاريخ وناهيك عن الجغرافيا وناهيك عن كل الاشياء الاخری التي تحتّم ان لاتتم مثل هذه الخطوة الضارة بمصالح الحركة والضارة طبعاً بعلاقاتنا حتى الشخصية".

وبيّن القدوة، أن "أولاً انا مواصفاتي الشخصية وتاريخي والـ"CV" وقائمة الانجازات وقائمة العمل، تحتم عليّ أن لا أكون مع أحد، أو لاأكون تابعاً لأحد، انا طبعاً منفتح علی العلاقات مع كل الناس وكل الاطراف وانا قلت اول ما جئت الی غزة انه نيتي هو اللقاء مع كل الفصائل، مع حماس، مع جهاد مع الشعبية مع الديمقراطية مع الجميع وكل من يريد ان يتحدث انا جاهز للتحدث".

وأكد أنّ "لم أصوت لصالح قرار محمد دحلان، لكن يعني أنا مَكنتش محسوب على قائد الشعب الفلسطيني والقائد التاريخي للشعب الفلسطيني أبو عمار، فكيف أحسب علی سين و صاد، يعني هذا كلام بصراحة مزعج مرة يقولون فلان ومرة يقولون الامارات ومرة يقولون غيره، فإذا اردت ان تهاجمي فلان، ماذا تقولين عنه؟ كيف تهاجميه؟ فاسد يعني مثلا؟ أو مرتشي؟ أو لص؟ أو سيئ المسلك؟ كيف يمكن قول هذا؟ هذا كله لا يتأتی. فماذا يكون أسهل شئ؟ انه من جماعة فلان".

وتابع: "طبعاً انا لم أصوت لصالح قرار محمد دحلان ولم أصوت لصالح قرار فصل أي شخص أخر من الحركة، لأنها ليست حركة فتح التي نعرفها التي تحتمل التواجد للجميع وتحتمل الاختلاف وتحتمل التمايز، بل تشجع هذا التمايز. كانوا القادة الكبار رحمهم الله جميعاً يقولون: دع ألف زهرة تتفتح في بستان الثورة في بستان الحركة. كيف يمكن ان نفصل الناس".

وبينّ "أنا وقفت ضد كل ما جری بحق أهل القطاع وبحق القطاع، ولم أكن انا فقط، بل كان غيري أيضاً كذلك. واذا سألت أي عضو من أعضاء اللجنة المركزية يقول لك ان هذا الكلام لايصير ولكن لم يكن بيدنا شئ، وعندما لم يكن شئ بيدنا هذا حق علينا".

وأشار إلى أن دخول غزة والخروج منها مسألة صعبة جداً

فيما يخص أمور غزة وانت في الضفة، قال: "سوف اقول لك قصة الابتعاد.. الابتعاد، أيضاً علينا ان نقر بحقائق، بما في ذلك انه دخول غزة أصلاً والخروج منها مسألة صعبة جداً، لانه تحتاج الی موافقة اسرائيلية وهذا بالنسبة لي مسالة صعبة وهذه المرة انا لفيت اللفة كاملة وأتيت عن رفح وطبعاً كانت هناك مواعيد وعمل في مصر وكانت هناك مواعيد وعمل في الاردن الشقيق. فهناك اشكالية عملية".

فقط مشكلة مع الاحتلال أم كان هناك مشكلة مع حماس؟

أكد القدوة، أنه "لا المشكلة الاساسية هي مع الاحتلال. هناك مشكلة اخرى من نوع اخر انه هناك نظام مختلف عن النظام الفلسطيني الرسمي المعتمد الذي انا جزء منه ومازلت اعتبر نفسي كذلك. ففي صعوبة أيضاً خصوصاً في فترات التوتر وفي فترات الانفعال كان هناك صعوبة في التعايش بشكل طبيعي مع هذا الوضع. انا جئت ادفن الوالد رحمة الله عليه هنا وكانت الحالة متوترة وكنا كلنا فعلاً متوترين. فهناك اختلاف النظام وهذا امر يجب ان ينتهي لانه علينا ان نستعيد الوحدة وعلينا ان ننهي هذا الانقسام وهناك الصعوبات العملية المترتبة علی اسرائيل وهناك الفشل في تقديم ما هو لازم لأهل القطاع".

الفشل من قبل من؟

شدد على أنّ "من قبلي ومن قبل زملائي.. يعني انا آتي مرة أو مرتين وأقول والله هذا الذي يحدث غلط ويجب ان نتغير".

بيعت وعودات

أضاف القدوة: "أنا لم أوعد أي شخص. بشكل عام هذا موضوع اخر وأحد الأسباب التي كنت لاأكثر من المجيئ هو هذا، لانه اذا اتيت وقلت هذا الكلام غلط، يجب ان نتغير؛ واذا اتيت مرة ثانية ماذا ستقول؟ اما ان تقدم وعود كاذبة وانا لاأريد ولايمكن ان اكذب علی أي احد خصوصاً علی أهلي وفي نفس الوقت انك تأتي بلا نتائج. اخلطي كل هذا مع بعضه وسوف تحصلين علی سبب الابتعاد قليلاً، لكن انا كنت آتي الی غزة من آن لأخر، كل ما سنحت فرصة كنت لااتردد في ذلك مرة اخری دون صخب. يعنی هناك من يقول أين هو؟ ماذا يعني أين هو؟ لم يكن عزاء ولم يكن شهيد لم أحضر جنازته، لكن بلا اعلام، بلا اعلان، بلا صحافة. لهذا اليوم يأتي الي الممثلين الاجانب ولكن لم انشر أي خبر عن هذه اللقاءات. لانه لايمكن.. العمل شئ والعلاقات الانسانية شئ والنطنطة الاعلامية شئ اخر مع كل الاحترام للاعلاميين وللاعلام".

لكنك الان تحتاج إلى النطنطة الإعلامية ونحن على وجه انتخابات

أجاب القدوة: "نعم طبعاً دائماً المجتمع يحتاج هذه النطنطة الاعلامية لانه جزء اساسي من الواقع الاجتماعي".

وأشار القدوة، إلى أن في المرحلة الأولى من حياتي انا اشتغلت في اتحاد الطلاب، وهي مرحلة انا فخور جداً بها لانها شكلت اسهام رئيسي في صقل شخصيتي وصقل معرفتي.

هذا صحيح لكن الجيل الذي سينتخبك الأن لا يعرف هذا الأمر

أجاب القدوة، "مضبوط، لكن بمعنى أن تلك الايام كنا طلاب، كل زعرنة الطلاب وتحركهم وعنفوانهم؛ زعرنة بمعنی الايجابي يعني. العنفوان والشباب والی اخره كله كان موجوداً، بعد ذلك لما ترسل احداً الی الامم المتحدة وتجعله هناك 20 سنة وقبلها كنت نائب المندوب الدائم لمنظمة التحرير بعد ذلك لفلسطين مع تغيير المسمی ورفع مستوى التمثيل لانه البعض يتكلم علی اساس اننا اخترعنا العجلة مؤخراً.. لا.. هذه القصص معضمها حدث منذ زمان طويل. عندما ارسلوني كي اتعامل مع الدول واتعامل مع الدبلوماسيين كل هذه الفترة، كيف يمكن أن يكون هذا الشخص شعبوي؟ ممكن افهم؟ لكن الان، أيضاً هناك صفحة جديدة".

يعني نضغط عالزر نستدعي الطالب

أردف: "لا الامور ليست بهذه البساطة. لاننا نتغير، لانضغط على زر، لكن هناك صفحة جديدة ولابد ان ابذل جهد اضافي من أجل احداث تغييرات معينة والعودة إلى سياقات مختلفة عن سياق العمل السياسي والدبلوماسي".

المقاومة تصدت لجميع الحروب العدوانية

لفت إلى أن "الحروب العدوانية، حروب، لانها أوسع من عدوان وهي عدوانية لانه لاتتوفر فيها كل السمات القانونية في الحرب. ثانياً.. المقاومة تصدت لهذه الحروب العدوانية مئة بالمئة ونحن نقدر هذا ونحن نقر ونحن نشيد بهذه المقاومة؟ أين المشكلة في هذا الامر، لاتوجد مشكلة اطلاقاً في هذا الامر. انا تحدثت عن اولاً الذي اغضب بعض الاخوة، ليس تعبير الاسلام السياسي، بل أغضب بعض الاخوة الجملة الذي سبقه، الذي هو أوعية حركة فتح الثلاث المختلفة التي ممكن ان تشتغل مع بعض وتشكل يعني (لم اقل هذا الكلام ولكن المفهوم) انها تشكل اغلبية وهذه لها اشكال مع الاسلام السياسي. انظري يا اختي. علينا ان نركز علی الذي يجمعنا علی الجوانب التي تجمع النضال الوطني الفلسطيني والفصائل المختلفة وعلينا ان نركز علی كيفية استعادة الوحدة، استعادة غزة وانهاء الانقسام. هذا الامر المهم".

وأوضح أنّ لا أحد ينكر ان هناك اختلافات. هناك اختلافات بين تيار وطني ديمقراطي كنا نتحدث عنه وهناك تيار اسلام سياسي، وأنا شخصياً اتمنى وهذا يحصل كله، اتمنى أن نصل إلى درجة يكون هناك ثلاث تيارات في فلسطين. تيار وطني ديمقراطي بالمنتصف. تيار وطني يساري في اليسار وتيار وطني اسلامي في اليمين ان صح التعبير.. طبعاً لايوجد يمين ويسار ووسط بالطريقة التقليدية.

أنا أخشى ان تتكرر التجربة الإسرائيلية أصلاً

أجاب القدوة" لا بالعكس.. بعيداً عن هذه التجربة انا برأيي انه هذه ظاهرة ستكون صحية جداً لدی المجتمع الفلسطيني ولدی الشعب الفلسطيني".

معقول الائتلافات الصغيرة أو عفوًا الأحزاب

ولفت إلى أنها ليست صغيرة، هذه الثلاث تيارات كبيرة كل منها له جمهوره وله مؤيديه".

وأردف القدوة: "أنا اتحدث تاريخياً ولااتحدث عن هذه الانتخابات بالذات. اتحدث برؤية تاريخية، لكن حتى قبل ذلك العلاقة الطيبة يجب أن تبقى والتركيز يجب ان يكون على نقاط الاتفاق ولكن نقاط الاختلاف لانخبئها تحت السجاد، بل نحلها نتحدث فيها ونحلها".

 تحت قبة البرلمان اولا اريد ان اسال عن تقديراتك لحجم حضوض قائمة الحرية في الانتخابات المقبلة من الفوز ومن المقاعد وفق تقديراتك وفي ما لو اخذت عددا من المقاعد حينها مذا تتوقع؟

مروان البرغوثي من الرموز المهمة للمقاومة

ذكر القدوة، "أنا لا أدخل في لعبة الابطال، لان الامر مرتبط في المواطن العادي في الاخر، انا عندي تفاعل و ارى ان المواطن العادي مقبل وليس مدبر، يرى ضرورة التغيير ويرى ان هناك قائمة محترمة وهي القائمة القادرة على الاحتمال المتوفر على احداث هذا التغيير ويرى ان لها رموز مقبولة ومهمة منهم مروان البرغوثي الله يفك اسره واليوم الذكرى العشرين على اسره، ربما انا واخرين واخريات يعني سيدات ورجال، ارى برنامج، نحن بالمناسبة عندما بدأنا العمل كنا مصرين ان الموضوع الاصلي والاساسي والمركزي هو برنامج العمل وليس القائمة وماهو رقمي بالقائمة وتمكنا من طرح برنامج حقيقي، ان البرنامج محترم لايقدم تحليل فقط وانما يقدم حلول ويحدد مهمام محددة على عاتق كل من ينتخب الى البرلمان لكي يتم محاسبته من قبل الناخب عادة نتهمهم واحد اثنين ثلاثة ماذا فعلت".

يعني لن يمتد هذا الاختلاف في قمة البرلمان؟

أجاب القدوة، "لا اعتقد ذلك والبرلمانين عليهم واجب وعليهم مهمة امام المجتمع وامام الشعب وبالتالي يجب ان يبذلوا جهدا ويجب ان يتكلموا مع بعض ويجب ان يبنوا جسور ويجب ان يلتقوا و يجب ان يبحثوا عن نقاط الاتفاق وليس نقاط الاختلاف، يمكن هذا الكلام لاينطبق على الجميع ولكن على الاغلبية الساحقة، ويكون هذا الكلام وارد، ولكن الاهم هو القاء مع الاخرين نحن يجب ان يكون لدينا لقاء جدي مع حماس ويجب ان يكون لنا حوار حقيقي حول انهاء الانقسام لانه لما انا اقول ان هذه الانتخابات والاتفاق اوالتفاهم الذي جرى لا يخدم انهاء الانقسام لا يعني انا ضد انهاء الانقسام بالعكس".

 كيف سينتهي الانقسام إذن إذا لم يكون في الانتخابات؟

نوه القدوة، إلى ان ينتهي الانقسام من خلال حوار صعب وطويل ومعقد لكن له مرتكزات واضحة، يعني اذا سألتني ماهي المرتكزات اقول لك ببساطة عودة قطاع غزة الى النظام الاداري والسياسي الفلسطيني، ليس بمعنى ان الناس الموجودة تذهب على الدار، لكن يصبح تغيير في الوضع، اثنين ان يكون هناك مشاركة كاملة في النظام السياسي الجديد المعاد تشكيله بما في ذلك في منظمة التحرير الفلسطينية، ثلاثة: ان يتم ذلك على ارضية برنامج سياسي واضح طبعا هناك عشرات التفاصيل هنا المتعبة والصعبة الهروب منها لن يحل المشكلة علينا مواجهتا وعلينا حلها وعلينا التوصل الى رؤية متكاملة والى جدول اعمال او جدول زمني للتنفيذ، اذا تضمن الانتخابات وقتها نكون ذاهبين للانتخابات ونحن عارفين نحن متفقين ولكن نذهب الى الانتخابات وبعدها نرى، هذه قصة غير مقنعة ومع ذلك علينا ان نبدأ ولو من الصفرهذا العمل الشاق والمطوب من اجل توصل الى انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية".

صرحت ان قائمة الحرية ستقدم مرشحا للرئاسة هو مروان البرغوثي هل هو قرار نهائي 

قال: "مروان البرغوثي رجل ثوري كما ذكرتي له كل الحب وله كل التقدير وله كل المحبة وله كل التضامن والالتزام ، هو انسان واقعي سياسيا وليس طائر في الهوا التجربة علمته طبعا هو الذي ان يتحدث عن نفسه وليس انا من يجب ان اتحدث عنه ولكن انا اقول لما تحدثتي عن الرضاء، الرضاء له جانبين نحن لنا قرار وقرار على الشق الثاني اعتقد انه اخذ قراره لكن هو من يجب ان يتحدث و ليس انا نحن من جانبا اخذنا قرارنا وخلصنا واعلنا انه مرشحنا، وسيكون قادر وانا متيقن يستطيع الوصول الى القلوب وعقول المواطنيين الفلسطينين المعنيين من الناخبيين".

هذا جانب؟

أكد أن هذا هو كل الجانب بعد ذلك لانه قيادي سياسي واقعي سيكون قادر على التواصل مع العالم الخارجي وسيشكل هذا حالة ضغط كبيرة على الاسرائيلين بلا شك وان شاءالله سيكون هناك وضع مختلف بعد ذلك.

ندعو لحوار حقيقي صريح بين الاخوة

ونوه القدوة، إلى أن علاقتنا الفلسطينية العربية من وجهة نظري وبالنسبة لي العلاقة الفلسطينة العربية مسألة في غاية الاهمية والعرب هما الرافعة الاساسية للنضال الوطني الفلسطيني ويجب ان نحافظ علي ذلك، ما حدث مؤخرا من قبل بعض الدول في الحقيقة تجاوز مبادرة السلام العربية، وتجاوز حتى عكس المبادرة لان المبادرة كانت تقول الانسحاب مقابل التطبيع وليس فقط وصلنا للتطبيع مقابل الانسحاب اصبح تطبيع بلا انسحاب.

وأشار إلى أن "القصة ذهبت الى البعيد قليلا ومع ذلك نحن ندعو الى حوار حقيقي صريح بين الاخوة يستند الى فهم مصالحنا الوطنية، انا اريد ان احترم الوطنية للبلد س والبلد ص ولكن ليرينا اين المصلحة الوطنية في هذا المكان وعلينا ان نحافظ على المصالح الوطنية بينما نحاول ان نحافظ على القضية المركزية وهي القضية الفلسطينة هذا يجب ان نقوم به وان الجامعة العربية يجب ان تبقى هي الاطار الجامع والتي تمكننا من طرح رؤيتنا المشتركة في مايتعلق بصراع الفلسطيني الاسرائيلي، الان في مايتعلق بالنقطة التي تفضلتي بها هذا موضوع مهم وانا بوضوح شديد ارفض رفضا قاطعا المحاولة الاسرائيلية الامريكية لإدعاء ان التهديد المركزي على المنطقة هو تهديد ايران، التهديد المركزي على المنطقة كان وسيبقى تهديد اسرائيليًا".

ايران جزء من المنطقة ولا تشكل تهديداً رئيسياً

شدد القدوة، على إسرائيل هي التي تشكل التهديد الوجودي وليس فقط على الفلسطينيين، بالمناسبة على الفلسطينيين وعلى اللبانيين وعلى الاردنيين وعلى المصريين وعلى مابعد ذلك وعلاقاتهم حتى بالدول البعيدة لنقول العلاقات مع الدول الخليج (الفارسي) تستند الى رؤية هيمنة ورؤية سيطرة اقتصادية وسيطرة سياسية وليس والله مصالح متبادلة وعلى قدم المساواة سوف يرون الاخوة وسوف يجربون وسوف يقتنعون بهذا الكلام لكن بالنسبة لنا الامر واضح لايمكن قبول فكرة ان هناك تهديد رئيسي غير تهديد "اسرائيل"، ايران جزء من المنطقة ومهما بلغت خلافتنا مع ايران علينا ان نحلها بالحوار وعلينا ان نتوصل لقناعات مشتركة علينا ان نتوصل لحلول لمشاكلنا وحتما ليست التهديد الرئيسي علينا.

واعتبر أن ما زال من فتح لأقول كالتالي هذا الأهم، انا بالنسبة لي شخصيا عندي اصدقاء من السلطة او النظام في ايران وهما كما هو متوقع كلهم سياسيين ودبلوماسيين حالين وسابقين وربما لاحقين من الشباب اعرفهم كلهم واعرف انهم اهل حوار واعرف انه نحن يجب ان نكون راغبين في هذا الحوار واعرف اننا يجب ان نذهب الى هذا الحوار بما في ذلك الجانب الفلسطيني لانه نحن كما نحن لدينا بعض المشاكل يجب ان نقول لهم، انا لما كان الاستاذ كمال خرازي كان ممثل ايران في الامم المتحدة كنا نلتقي رأس برأس ونتكلم وانا اقول لها كذا وكذا وهو ايضا يقول انتم كذا وكذا لايهم حوارجميل يجب ان نقول ماهي ماشاكلنا معه وهو يقول ماهي مشاكله معانا ويجب ان نبحث عن حلول في الاخير ايران جزء من المنطقة واين ستذهب ، ويجب ان نحترم ذلك ونعمل على هذا الاساس.

لا يمكن للاسرائيليين ان يكونوا شركاء معنا

قال القدوة، "أنا أريد ان افهم من بعض السياسيين قولوا لنا اين الاستفادة، ارجو ان لايكون هناك تصور ان في امكانية استفادة اقتصادية استراتيجية في العالم الجديد والكلام من هذا القبيل، هذا ليس صحيحيا الاسرائيليون لايمكن ان يكونوا شركاء على قدم المساواة، يكونون فقط مستفيدين وحيدين وبشكل مزري وتاريخيا هم بهذا الشكل، اذن نريد ان نتفهم اين الموضوع اين مصلحتكم الوطنية نريد ان نحترمها لكن نريد ان نرى اين بالمقابل موقفكم الداعم للقضية المركزية واين الموقف المشترك لنا جميعا الذي يجب ان نتمسك به لانه عندما يتمسك به الجانب العربي يكون هناك امل للفلسطيني".

 ناصر القدوة علاقاته الخارجية هل سيستثمرها تحت قبة البرلمان في شؤون المواطنيين قطاع غزة والضفة 

أجاب القدوة: "انا لدي علاقات خارجية اكيد سوف اوفرها سوى قلت نعم او لا مئة بالمئة هذا امر طبيعي نأمل ان يتمخض الامر على نتائج مختلفة، صار لنا سنوات لايوجد اي استثمار في اي شيء في فلسطين لا بنية تحتية ولا في المواطن ولا في التعليم لا في الصحة في حالة معيشية مزرية هذا يجب ان يتغييروبالتاكيد الدول المانحة او المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الكبيرة في هذا المجال وعليه ان يتصرف بشكل مختلف ولكن حتى نستطيع ان نقف ونقول للمجتمع الدولي لازم ان تفعل هذا وهذا يجب ان يكون نحن فعلنا ما هو علينا".

القدس عاصمة فلسطين لا يمكن التخلي عنها

أوضح أن " إنأخذنا هذا لموضوع بشكل جدي تماما موضوع اجراء الانتخابات ونحن نصر على اجراءها في موعدها، القدس ايضا هي عاصمة فلسطين وهي عروسة فلسطين ولايمكن ان نتخلى عن مشاركة المقدسيين لكن علينا ان نقاتل من اجل فرض الصغية التي نريد وطنية الاكتفاءة بان جربنا او لم نجرب والاسرائيليين قالوا لا هذا لا الكلام لايمكن علينا ان نكون مصرين".

يعني حتى لو قالوا لا انت تدعم استمرار الانتخابات؟

أردف القدوة: "أولًا أنا اشك ان يقولوا لا بهذا الشكل واضح هما سوف يلعبون ونحن علينا ان ننضال وان ندفع بقوة، ونفرض الصغية التي نريد بالقدس بالتعاون مع شعبنا هناك والذين هم اهم شيء في هذه المعادلة".

فيما لو قالوا انت مع استمرار الانتخابات؟

أجاب القدوة: "بعد ان نحاول وبعد ان نقنع وعلى فكرة المسألة الاساسية هو ان نكون مقنعين يجب ان يقتنع المواطن انه جرت محاولة جدية وجرى نضال حقيقي لكن اسرائيل اصرت وبالتالي وصلنا الى نقطة اصتطام واضطررنا ان نتخلى على هذا لمشروع هذا يكون موضوع مختلف لكن بصراحة لا انا ولا المواطن يرى هذا الكلام".

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن