الخميس 09/إبريل/2020مالساعة 20:14(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الاحتلال ينفذ حفريات تصل بعمق 50 مترا أسفل ساحات "الأقصى"

تاريخ النشر: 21/06/2016 [ 22:38 ]
الاحتلال ينفذ حفريات تصل بعمق 50 مترا أسفل ساحات "الأقصى"
  • انشر الخبر عبر:

الوطن :تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي "بتنفيذ حفريات خطيرة أسفل المسجد الأقصى المبارك وبمحيطه، تصلّ حتى عمق 50 متراً، مما يهدّد أساسات المسجد وجدرانه وبناياته"، وفق رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر.
وقال خاطر، إن "سلطات الاحتلال تجري الحفريات بدأبّ كثيف، مؤخراً، حتى وصلت إلى أعماق ثلاث طبقات تحت الأقصى المبارك، لاسيما في المكان الموازي للجهة الغربية الممتدة باتجاهين؛ من حائط البراق باتجاه الشرق، ومنه باتجاه الشمال".
وأوضح بأن "سلطات الاحتلال اغتنمت وجود آبار المياه الفارغة الممتدة باتجاه قبة الصخرّة المشرّفة "للتغلغل" من خلال الشقوق الصخرية الموجودة أسفل الأقصى ومن تلك الآبار ووصلها مع الحفريات حتى بلوغ الأعماق أسفل قبة الصخرة نفسها".
ولفت إلى "استهداف الاحتلال، أيضاً، الجهة الجنوبية من حائط البراق باتجاه الشرق، أي الجزء الجنوبي تحت الأقصى القديم"، لافتاً إلى أن "قيام السلطات الإسرائيلية بتجهيز القاعات والصالات تحت الأقصى القديم، فيما أعلنت منذ فترة افتتاح ما يشبه مكان للزيارة تحت أساسات الأقصى".
وأضاف إن "الحفريات امتدت إلى العمق بأكثر من 20 متراً، من مستوى سطح الأرض حتى أسفل الأقصى القديم، فيما تصل، من مستوى سطح الأرض إلى أعماق أسفل ساحات المسجد، إلى حوالي 50 متراً، بما يشكل خطرا كبيرا، حيث لم تعد البنايات مسنودة بالأتربة وإنما معلقة على أساسات لا يُعرف مدى قدرتها على التحمل".
وشدد على أن "الأقصى في خطر حقيقي، بينما عمليات الحفريات المستمرة تهدد أساساته وجدرانه وبناياته، مما يستدعي سرعة التحرك العاجل لإنقاذه وحمايته من عدوان الاحتلال قبل فوات الآوان"، بحسبه.
ودعا خاطر "كل من منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" إلى التحرك العاجل باتجاه تشكيل لجنة دولية خبيرة لفحص ما يجري في الأقصى وتقييم سلامة بناية المسجد".
ورأى أن "يتم تشكيل اللجنة من خبراء دوليين للقيام بالكشف عما يفعله الاحتلال تحت الأقصى وبمحيطه وتشكل تهديداً خطيراً ومساساً بسلامته وإرثه وسلامة أبنيته العمرانية والتاريخية".
وكانت الصحف الإسرائيلية، عبر مواقعها الإلكترونية أمس، قد كشفت النقاب عن "حفريات سرية" تنفذّها سلطات الاحتلال حول وأسفل المسجد الأقصى، بدون توفر صورة واضحة أو نشر صورة فوتوغرافية أو مقطع فيديو عنها، حيث يمنع فيها التصوير وهي مغلقة أمام الجمهور العام.
وتحدثت تلك الصحف عن حفريات تجريها سلطات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى والقدس القديمة وفي جوارها، لاسيما بلدة سلوان، فيما زعمت تقاريرها عما يشبه تكوين مدينة إسرائيلية تحت الأرض تمتد من وسط بلدة سلوان جنوباً وتخترق الجدار الغربي للمسجد الأقصى وأسفل البلدة القديمة في القدس المحتلة، وتمر أسفل المدرسة العمرية في الجهة الشمالية من الأقصى، وتصل الى منطقة  باب العامود وتحديداً إلى مغارة الكتان شمال القدس القديمة.
وأشارت إلى "حفر نفق بحجم قطار تحت الأرض "مترو"، في قلب القدس القديمة ومحيطها، ابتداء من منطقة عين سلوان باتجاه المسجد الأقصى، حيث ستتم تقويته بالباطون والحديد".
وذكرت بأن "القدس تتوسع وتتمدد تحت الأرض ويستطيع الشخص التجول لمئات الأمتار في عمقها، عبر أنفاق وأقبية وكهوف وقنوات وعيون، بينما تنتظر في أدراج المخططين وعلماء الآثار برامج ومخططات للتوسيع بشكل كبير في هذا المجال".
وأكدت التقارير "تفاصيل عن بعض الحفريات السرية، من ضمنها، حفريات في وسط بلدة سلوان يتم الدخول إليها تحت الأرض عن طريق باب حديدي، والذي يصل إلى داخل نفق قصير تتفرع عنه إلى عدة غرف وقاعات، حيث الموقع مغلق أمام الجمهور العام، هذا الموقع كشف عن سلسلة من التحصينات والقنوات المائية من الفترة الكنعانية بالذات".
وأورد تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنه "يُحفر في هذه الأيام نفق طويل وعريض جداً، وسيتم خلال سنوات حفر مساره ليمتد على طول 700 متر من عين سلوان حتى حائط البراق، وسيكون عرضه 7,5 متر تُضاف إليه شبكة إضاءة ولافتات توجيه ومنصات عرض على جانبيه".
وتابعت أنه "سيصل إلى باب تاسع جديد تحت الأرض يخترق سور القدس التاريخي من الجهة الجنوبية، في حين يتيح استكماله المسير من تحت سلوان إلى حائط البراق، ذهاباُ وإياباً، والذي سيكون بمثابة الشارع السريع تحت الأرض في القدس المحتلة".
وكان مقطع من الشارع أو النفق المذكور، قد تم حفره قبل نحو 12 سنة على طول 60 متراً وبعرض 2.5 متر فقط، وفي العامين الأخيرين جدد الحفر في مقطع آخر منه، حيث جرى حتى الآن حفر 120 متراً وعلى عرض 7,5 متر.
أما في مدخل حي وادي حلوة بسلوان جنوب الأقصى، والذي سيشكل واجهة ومحطة مركزية في مخطط المدينة الإسرائيلية السفلى و"المفترضة"، فإنه يرتبط فيه الآن نفق سلوان/ وادي حلوة، وسيتصل به لاحقاً حسب التخطيط نفق سلوان الكبير/ الجديد، بالإضافة الى نفق قصير تحت الأرض يصل بإحدى البؤر الاستيطانية القائمة.
ولفت تقرير "هآرتس" الى أن "هناك مخططاً إسرائيلياً آخر بإجراء حفريات واسعة تحت كامل ساحة البراق وإيجاد ساحة صلاة يهودية سفلى"، مقابل "مخطط حفر وإنشاء موقف سيارات تحت الأرض بجوار حي الشرف في قلب القدس القديمة، ليس بعيداً عن منطقة البراق".
وبحسب "هآرتس" فإنّ "مسار نفق الجدار الغربي ينتهي من الجهة الشمالية ببركة مياه أسفل المدرسة العمرية عند بوابة الخروج في شارع المجاهدين شمال المسجد الأقصى".
فيما "يقع الشق الأول لهذه البركة ضمن مسار النفق الغربي، بينما يقع شقها الثاني ضمن حدود دير وكنيسة كاثوليكية، يتوسطها جدار إسمنتي يفصل بين شقيها ويمنع التواصل بينهما، بينما تقع على مقربة منهما بؤرة استيطانية تابعة لجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، في حين يقع أسفل الأرض منتهى مغارة الكتان، بين بابي العامود والساهرة، لكن لا يمكن الدخول إليها من هذه النقطة، إذ لا تواصل بينهما".

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن