الاربعاء 25/نوفمبر/2020مالساعة 11:29(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

غزة: إطلاق مهرجان الجذور التراثي السابع والعشرون رقميا

تاريخ النشر: 25/10/2020 [ 16:48 ]
  • انشر الخبر عبر:

 اطلقت جمعية الثقافة والفكر الحر مهرجان الجذور التراثي لهذا العام 2020 ، بنسخته السابعة والعشرين عبر منصات التواصل الرقمي ،نظرا لظروف جائحة كورونا والقيود الاحترازية بمشاركة نوعية من فنانين وتشكيليين وموسيقيين وفرق فلكلورية وكتاب من فلسطيني الشتات ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48،والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة ومشاركات عربية.

ويعد المهرجان التراثي الأول من نوعه تنظيميا عبر الاون لاين، ويستمر على مدار ثلاثة أيام ، حاكت مشاركات الجمهور ومنتجاته الإعلامية المتنوعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الفلسطينية عبر حقب تاريخية مختلفة وممتدة ،عكست صورة حية ومتحركة من تراث أجدادنا في مختلف نواحي الحياة من خلال عروض فنية حية وافلام تسجيلية ومعارض فنية وفوتوغرافية عبر الاون لاين ،ومشاركات فنية وادبية وثقافية ودراسية متنوعة .

ويحظى المهرجان بمشاركات فنية وفلكلورية وغنائية نوعية ، من الفنان المقدسي كنعان الغول ، والفنانة اية خلف من قرية جت المثلت من أراضينا المحتلة عام 48 ، والفنان التشكيلي محمد الديري، والموسيقار محمد شحادة المغترب بالجزائر ، والفنان رؤوف البلبيسي، والفنان امجد عرار من الضفة الغربية ،والفنان مسعود الدريملي، وفرقة كنعان للفلكلور الشعبي من جمهورية مصر العربية ،بجانب مشاركة مجموعة من الاكاديميين والشعراء والادباء بإنتاجات أدبية ،ومشاركات نوعية من الجمهور بمختلف فئاته العمرية .

وقالت مريم زقوت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر " علي الرغم من الظروف الاستثنائية التي نعيشها على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتي ازدادت سوءً بعد جائحه كُوفيد-19، الا اننا في جمعية الثقافة والفكر الحر عقدنا العزم على اطلاقِ المِهرجان التُراثِي لهذا العامِ إلكترونياً، بعد أن دَأبَنا على تنظيمه منذ 27 عاماً بشكل وجاهي على الأرضِ وبِمشاركةِ الناس، كممارَسة تؤكِد على تَجسيدِ الهويةِ والتُراثِ وحِمايَتُهما مِن كل أشكال التهويد والسرِقة.

وأضافت زقوت "هذا يؤكد قدرتنا كشعب على تخطي الازمات والعمل بقدر ما نستطيع ومن خلال استثمار كل البدائل والأدوات المتاحة لِجعل التراث حيا في ذاكرتنا وفي ممارساتنا ووجداننا".

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن