الاربعاء 20/يناير/2021مالساعة 17:19(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الحية يكشف تفاصيل المنحة القطرية للقطاع والفئات المستفيدة منها

تاريخ النشر: 01/09/2020 [ 17:54 ]
الحية يكشف تفاصيل المنحة القطرية للقطاع والفئات المستفيدة منها
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية،  أن الأموال التي تضاعفت منها المنحة القطرية بعد نجاح جهود التهدئة في القطاع، ستستفيد منها 100 ألف أسرة متعففة بـ 100 دولار، والشرائح التي تضررت من كورونا بـ 100 دولار لكل أسرة.

وأضاف الحية ، أنه سيتم تشغيل 3500 ألف موظف لوزارة الصحة والداخلية باستيعاب 2500 ممن دخلوا مسابقات قبل مدة قصيرة، بالإضافة إلى تشغيل مؤقت لثلاثة شهور قابلة للزيادة.

وكشف الحية كذلك عن مليون دولار سيتم تقديمها لصالح مشاريع في مواجهة فيروس كورونا، حتى تستطيع البلديات مواصلة عملها.

وأشار إلى أن قطاع الجامعات في قطاع غزة سيستفيد بمليون دولار لرسوم الطلبة، وممن تقدم بهم العمر عن 30 عاما ولم يتزوجوا، فضلًا عن مشاريع إعمار البيوت التي دمرها الاحتلال بمليون دولار، ومشاريع صغيرة بمليون دولار أخرى.

وبخصوص موظفي غزة، أكد الحية أنه سيتم رفع نسبة صرف الرواتب لموظفي غزة إلى 50% بحد أدنى 1400 شيكل.

تفاهمات التهدئه الأخيرة في قطاع غزة

وقال الحية خلال حديثه بخصوص التصعيد الأخيرة في قطاع غزة والجهود القطرية التي بذلت لاستعادة الهدوء، إن الاحتلال الإسرائيلي يزيد من ضراوة الحصار على غزة، مشيرًا إلى أن بعض حقوق الشعب الفلسطيني تم انتزاعها من خلال مسيرات العودة.

وأوضح الحية، أنه كان قرار حركة حماس منذ بداية العام الضغط على الاحتلال بكل الوسائل من أجل فك الحصار، منوهًا إلى أن انشغالهم مع العالم بانتشار فيروس كورونا حال دون ذلك.

وأضاف الحية، "مسيرات العودة أثمرت التفاهمات الأخيرة التي اتفقنا فيها مع الفصائل وبالتعاون مع الأشقاء المصريين والقطريين والأمم المتحدة"، منوهًا إلى أن طبيعة سياسة الاحتلال التلكؤ وعدم الالتزام".

وأشار إلى أن حركة حماس أرسلت مؤخرا لكل الوسطاء بأن مواطني القطاع يعانون الأمرين، ولكن الاحتلال أصم أذنيه ولم يستجب لأحد، مضيفًا، "كنا مضطرين إلى العودة للضغط على الاحتلال بالأدوات الخشنة، وبدأنا بالبالونات".

وتابع الحيّة، "الاحتلال تراجع عن معادلة (بالون يقابله صاروخ) تحت ضغط المقاومة"، موجهًا التحية لكل فصائل المقاومة الفلسطينية، وللغرفة المشتركة.

ولفت إلى أن الاحتلال حاول أن يغير من قواعد الاشتباك خلال التصعيد الأخير، لكن المقاومة كانت له بالمرصاد، مضيفًا، "لذلك أوصلنا تحذيرات عبر الوسطاء، وأرسلنا صواريخنا لتلجم الاحتلال".

وأكد الحية أن دخول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، أثر على عملية الضغط على الاحتلال نتيجة انشغالهم بحظر التجوال ومواجهة الوباء، مشيرًا إلى استعدادهم حال تدحرجت الأمور الدخول في حالة دفاع عن الشعب الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي، وحتى لو وصل إلى أبعد مدى.

وحول سبب طول مدة المفوضات، أوضح الحية أن السبب يرجع إلى الاختلاف على المدة التي سيتم منحها للاحتلال لتنفيذ المشاريع، وخاصة التفاهمات السابقة، موضحًا، "سنمنحه شهرين وسنراقب سلوكه في تنفيذ المشاريع وجلب مشاريع أخرى، وطبيعة الاحتلال في المراوغة وكان يراوغ في كمية الأموال التي سيسمح بإدخالها".

وحذّر الحية أنه في حال لم يلتزم الاحتلال بتنفيذ التفاهمات، فإنهم مستعدون وجاهزون للعودة إلى الجولة ببالونات وغيرها.

وقال أيضا، "وعدنا شعبنا وشعبنا يعرفنا أنه لا يوجد أي اتفاقيات أو تفاهمات يمكن أن تُكبّل يد حماس والمقاومة وجاهزون للرد على العدوان الإسرائيلي على شعبنا".

ونوه عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، إلى أن ما حصل ليس المأمول، مؤكدًا، "نتطلع إلى إنهاء الحصار والاحتلال، ويدنا ضاغطة دائما على الزناد".

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن