الاثنين 26/يونيو/2021مالساعة 13:47(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الداخلية برام الله : مشكلة كبيرة بعدم اعتراف إسرائيل بـ 25 ألف طفل حديث

تاريخ النشر: 18/08/2020 [ 14:00 ]
الداخلية برام الله : مشكلة كبيرة بعدم اعتراف إسرائيل بـ 25 ألف طفل حديث
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: قال وكيل وزارة الداخلية ب رام الله يوسف حرب، اليوم الثلاثاء، إن 25 ألف طفل فلسطيني يواجهون مشكلة بعد اعتراف إسرائيل بالوثائق الخاصة بهم، ومنع عائلاتهم من السفر عبر معبر الكرامة .

وأضاف حرب ، أن من يواجه هذه المشكلة أيضا كل من استصدر جواز سفر منذ تاريخ 19 أيار الماضي. (تاريخ إلغاء عمل السلطة بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال).

وبخصوص منع الاحتلال لعائلات لديها أطفال جدد من السفر عبر معبر الكرامة، أكد حرب أن الوثائق التي يحملها المواطن الفلسطيني هي وثائق رسمية وصحيحة وتستخدم في كل دول العالم، وهي معترف فيها دوليا ومحليا.

وأضاف، "لكن الاحتلال ينفذ هذه الإجراءات تحت عنوان الضغط والابتزاز للشعب الفلسطيني، منذ وقف السلطة العمل بالاتفاقيات الموقعة معه، متذرعا بعدم تسجيلهم في سجلاته".

وأشار حرب إلى أن وزارة الداخلية رفعت هذه الإشكالية للقيادة الفلسطينية، وهي تدرس وتبحث الطرق التي يمكن أن تضغط بها على الجانب الإسرائيلي، الذي حاول بكل الوسائل إعاقة حركة المواطن الفلسطيني، وسلب حرية التنقل منه.

ولفت إلى أن المشكلة كبيرة ولكننا لم نشعر بحجمها حتى الآن بسبب إغلاق الجسور نتيجة الجائحة، ولكن هناك مواطنين لديهم إقامات في الخارج وبحاجة إلى سفر، وحتى اللحظة لا يوجد حل لهذا المشكلة، فالاحتلال يحاول الضغط على السلطة بهذا الأسلوب وأساليب أخرى للعودة للعمل بالاتفاقيات السابقة. وفق قوله

وأوضح حرب أنه قبل وقف التنسيق مع الاحتلال كانت الداخلية تبلغ الجانب الإسرائيلي بتسجيل أي مواطن فلسطيني، سواء حاصل على الجواز أو حاصل على هوية، وذلك بحكم أنه يتحكم بالمعابر فكان يبلغه بذلك تبليغا ويسجل لديه البيانات الجديدة سواء الجوازات أو شهادات الميلاد.

وقال: لكن هذا الاجراء الذي كان معمول به سابقا توقف منذ اللحظة الأولى التي صدر فيها قرار وقف التعامل مع الاحتلال بالجانب المدني أو الأمني، حيث لم يتم أي اتصال أو تواصل مع الاحتلال بهذا الخصوص، لذلك يحاول دائما إعاقة مرور أي طفل ولد بعد وقف التنسيق.

وحول فتح الاحتلال بعض البوابات التي تمرر المواطنين إلى الداخل المحتل بدون تصاريح، وفي نفس الوقت إرجاع بعض العمال الذين يحملون تصاريح، أوضح حرب أن الهدف من كل ذلك هو الضغط على السلطة، وإظهار ضعف السلطة، وان مفاتيح الدخول والخروج هي فقط بيدهم وحدهم.

وقال: نأمل أن يكون هناك حلولا قريبة، ولكن هذا الأمر مرهون بالظرف السياسي والتطورات السياسية، والقيادة تحاول وضع الكثير من الحلول للتخفيف عن المواطنين.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن