السبت 08/أغسطس/2020مالساعة 21:23(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

وحدات القمع التابعة للاحتلال تقتحم سجن “عوفر” وتنكل بالأسرى

تاريخ النشر: 14/07/2020 [ 07:33 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن:اقتحمت وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، سجن “عوفر” وشرعت بقمع الأسرى باستخدام الكلاب البوليسية ورش الغاز عليهم.

وقال مكتب إعلام الأسرى، إن توترا شديدا ساد سجن عوفر في أعقاب عملية القمع الوحشية للأسرى من قبل إدارة السجون فيما احتج الأسرى بالطرق على الأبواب والتكبير.

وأوضح إعلام الأسرى أن التوتر جاء نتيجة إقدام وحدات القمع على اقتحام قسم 16 في سجن عوفر ظهر اليوم بشكل استفزازي والاعتداء على الأسرى وإصابة أحدهم إثر مهاجمة الكلاب البوليسية له.

وأشار الى أن إدارة سجون الاحتلال تبرر قمع أسرى عوفر بإدعائها قيام أسير بسكب الزيت المغلي على أحد السجانين.

وحذر إعلام الأسرى من ارتكاب الاحتلال جرائم بحق الأسرى في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها وانقطاع التواصل بشكل كامل.

وحمل المكتب، ادارة السجون كامل المسؤولية عن سلامة الأسرى، داعيا المؤسسات الحقوقية والدولية للتحرك العاجل لحماية أسرانا من بطش الاحتلال.

وحدات القمع وكورونا يتحدان ليشكلان خطراً مشتركاً أمام الأسرى

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة شئون الأسرى والمحررين أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي ألغت زيارة ذوي أسرى رام الله لأبنائهم في سجن النقب، والتي كانت مقررة اليوم الثلاثاء.

وقالت الهيئة في بيان صحفي لها أمس الاثنين إن إدارة سجون الاحتلال تذرعت بإلغاء الزيارة بحجة أن رام الله تعاني من انتشار فيروس كورونا وتعبرها موبوءة.

وكان مركز فلسطين لدراسات الأسرى قد حذر في بيان له يوم الاثنين من أن خطر الموت يهدد حياة الأسرى المرضى بشكل خاص في سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة جائحة “كورونا”.

وأكد المركز أن مناعة هؤلاء الأسرى ضعيفة ولا تتحمل اجسادهم الإصابة بهذا الفيروس، والذي تسلل في السجون بعد إصابة الاسير المريض كمال أبو وعر خلال وجوده في المستشفى.

واعتبر الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن استمرار الاحتلال بالاستهتار بحياة الأسرى المرضى، وعدم اتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة لهم أو إطلاق سراحهم دون شرط، هي عملية قتل متعمد لهم.

وأشار إلى أن أجسادهم منهكة من الأمراض المختلفة التي يعانوا منها، وخاصه المصابون بأمراض خطيرة وإصابتهم بهذا الفيروس تعنى حكم بالإعدام عليهم.

ولفت مركز فلسطين لدراسات الأسرى ، إلى أن إصابة الأسير أبو وعر خلال وجوده في مستشفيات الاحتلال التي من المفترض أن تتخذ فيها كل إجراءات الوقاية يدق ناقوس الخطر، ويؤكد عدم مبالاة الاحتلال بحياة الأسرى، وعدم حرصه على سلامتهم والحفاظ عليهم من هذا المرض الخطير.

وأضاف أن السجون تضم خلف جدرانها المئات من الأسرى المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية بعضها بالغ الخطورة كالسرطان والفشل الكلوي، وانسداد الشرايين، ناهيك عن المصابين بأمراض ضيق التنفس والقلب وارتفاع ضغط الدم والسكري وغيرها، وهؤلاء معرضون للخطر أكثر من غيرهم جراء فيروس “كورونا”.

وأكد أن ما يزيد عن 700 أسير مريض في سجون الاحتلال، بينهم حوالي (150) أسيرًا يعانون من أمراض خطيرة نتيجة الإهمال الطبي بحقهم لسنوات وحرمانهم من الفحوصات الحقيقة والتحاليل الطبية والعلاج المناسب، أو اجراء عمليات جراحية عاجلة لبعضهم بحاجة لها منذ مدة طويلة، كل ذلك أدى لاستفحال الأمراض في أجسادهم، وانعدام الأمل في الشفاء.

وطالب الأشقر بتدخل دولي عاجل والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى المرضى وكبار السن الذين يتعرضون لخطورة حقيقية على حياتهم في حال انتشر “كورونا” بينهم، مع عدم وجود إجراءات حقيقية لمواجهة الفيروس.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن