الخميس 13/أغسطس/2020مالساعة 04:50(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

العراق: اغتيال المحلل السياسي والخبير في شؤون المليشيات المسلحة هشام الهاشمي

تاريخ النشر: 06/07/2020 [ 22:01 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: بغداد: اغتال مسلحون مجهولون يوم الإثنين، المحلل السياسي العراقي والخبير الأمني هشام الهاشمي قرب منزله وسط العاصمة بغداد.

وافاد مصدر امني عراقي، بمقتل الخبير الامني هشام الهاشمي بهجوم مسلح شرقي بغداد. وفق ما ذكرت وسائل إعلام عراقية

وقال المصدر، إن "مجموعة مسلحة تستقل عجلتين ناريتين اطلقت النار اليوم، صوب الخبير الامني هشام الهاشمي في منطقة زيونة شرقي العاصمة بغداد".

واضاف ان "الهاشمي فارق الحياة بعد نقله الى المستشفى"، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وأكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، خبر اغتيال الهاشمي، وكتب في تغريدة على تويتر: ”إلى رحمة الله اغتيال الدكتور هشام الهاشمي من قبل مسلحين في منطقة زيونة اللهم أرحمه برحمتك الواسعة“.

من جانبه، أوضح الناشط العراقي فراس السراي أن الهاشمي تعرض "لوابل من الرصاص" مما أدى لمقتله.

وعرف الهاشمي، الأربعيني، بأنه خبير أمني ومحلل سياسي، ومختص في شؤون الجماعات المتطرفة، يظهر بشكل يومي على القنوات التلفزيونية العربية، وكان من أبرز الناشطين خلال المظاهرات العراقية الأخيرة.

وكتب الهاشمي قبل ساعات من مقتله، على حسابه بموقع تويتر: "أكثرُ الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئا لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإنّما أنفُسَهم يظلِمون".

وكتب الهاشمي في آخر تغريدة له على تويتر، قبل أقل من ساعة من اغتياله: "تاكدت الانقسامات العراقية ب: 1-عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال "شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات" الذي جوهر العراق في مكونات. 2-الأحزاب المسيطرة "الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية.." التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام. 3-الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي".

ومن ناحيته، كتب الإعلامي العراقي عمر حبيب: ”الميلشيات المجرمة تغتال الدكتور هشام الهاشمي بعد حملات تشويه لصورته من قبل بعض المجرمين على السوشال ميديا التي تستهدف أي صوت ضدهم“.

وتأتي عملية اغتيال الهاشمي، لتكمل سلسلة الاغتيالات البشعة للناشطين العراقيين على يد مسلحين مجهولين.

وهؤلاء الناشطون تم تحييدهم من المشهد العراقي، من بين أكثر من مئات القتلى وآلاف الجرحى، منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في أكتوبر الماضي.

ويقول ناشطون إن الهدف من موجة الاغتيالات إسكات أصواتهم عن المطالبة بمحاربة الفساد ومنعم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم.

هشام الهاشمي من مواليد بغداد 1973، هو مؤرخ وباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية والجماعات المتطرفة، ومختص بملف تنظيم داعش وأنصارها.

ومتابع للجماعات الإسلامية العراقية منذ عام 1997، عَمِل في تحقيق المخطوطات التراثية الفقهية والحديثية، مع أن تحصيله الأكاديمي بكالوريوس إدارة واقتصاد - قسم الإحصاء. حاصل على الإجازة العلمية في الحديث النبوي الشريف، ولديه اهتمام بتاريخ الحافظ الذهبي.

واعتقل وحكم عليه بالسجن في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، وقد خرج من السجن عام 2002، وبعد عام 2003.

انصرف إلى العمل في الصحافة، وبدأ يشارك في كتابة التقارير والوثائقيات مع الصحف والقنوات الأجنبية، وبدأ يكتب مدونة عن خريطة الجماعات المسلحة في العراق، ولم يكن يوماً عضواً في الجماعات المتطرفة، لا سيما أنصار الإسلام وتنظيم القاعدة وفروعها وداعش .

الجماعات المتطرفة تحكم على الهاشمي بأحكام مختلفة، منها الردة والعمالة بسبب مواقفه المناهضة.

يعد الهاشمي أول من أماط اللثام عن قيادات تنظيم الدولة - داعش في كُلٍ من العراق و سوريا، حيث افصح عن أسماء ومعلومات تخص قيادات التنظيم وآلية عملهم.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن