الثلاثاء 04/أغسطس/2020مالساعة 20:40(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

النقابات الفلسطينية توقّع وثيقة "الواجب المقدس" لمواجهة الضم

تاريخ النشر: 30/06/2020 [ 14:54 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: وقّع رؤساء النقابات الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء على وثيقة "الواجب المقدّس" لمواجهة خطة الضم والتهويد، مؤكدين رفضهم المطلق لكافة خطط الضم بالضفة المحتلة.

وأكدوا تمسّكهم بحقوق شعبنا وثوابته الوطنية، وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة كل مخططات الاحتلال الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الخطابي لتجمع للنقابات الفلسطينية بمدينة غزة، وسط حضور ممثلين عن النقابات المهنية والفصائل الفلسطينية ونواب من المجلس التشريعي الفلسطيني.

وقال رئيس تجمع النقابات المهنية الفلسطينية سهيل الهندي إنه لا بد من تحقيق الوحدة الوطنية وجعل الانقسام خلف ظهورنا، "نحن اليوم على قلب رجل واحد، ويجب أن نستمر في هذه الوحدة لأنه بها سنهزم العدو وصفقاته والإدارة الأمريكية".

ودعا الهندي أهلنا بالضفة المحتلة والسلطة الفلسطينية للوحدة ونبذ الانقسام، "تعالوا إلى كلمة سواء لا بد من إنهاء الانقسام والتنسيق الأمني واتفاق أوسلو الذي كان خنجرًا مسمومًا في ظهر القضية الفلسطينية".

وشدد على ضرورة رفع الحصار الظالم عن شعبنا، مطالبًا في ذات الوقت بإطلاق العنان لأهلنا بالضفة والقدس لمقاومة المحتل، والبدء بانتفاضة جديدة تغير معادلات المواجهة مع الاحتلال.

وطالب الهندي النقابيين والنقابات في غزة والضفة للوقوف صفًا واحدًا في وجه المؤامرات، وإطلاق فعاليات مشتركة لإيصال رسالتنا إلى العالم وشعبنا أننا كنقابيون متحدون.

وقال "نعاهدكم أن نسعى بكل ما أوتينا من قوة لتوحيد النقابات المهنية والنقابيين، بحيث نكون جسمًا واحدًا يقاتل من أجل فلسطين والقضية".

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمة ممثلة عن الفصائل والقوى الوطنية أن قرار الضم الإسرائيلي المزمع تقديمه خلال الأيام القادمة هو فشل لمشروع التسوية السياسي ووضع نهاية لوهم حل الدولتين.

وشدد البطش على موقف شعبنا الرافض لهذه المخططات ووجود الاحتلال على أرضنا، مؤكدًا أهمية الوحدة في مجابهتها، وهذا يستدعي منّا على المستوى الوطني الوحدة في الميدان؛ "لأنه إن لم نتحرك نحن ونضحي لن يضحّي أحدٌ غيرنا".

ودعا لتعبئة وطنية شاملة بين مكونات شعبنا العربي والإسلامي، وتقديم كل الشروحات اللازمة للتعريف بالأرض وما هو مستهدف من قرار الضم.

وأشار البطش إلى أنه لو انطلقت مسيرات العودة بالضفة المحتلة مثل غزة؛ "لأعقنا هذه القرارات وإجراءات الاحتلال".

وجدد البطش مطالبة الفصائل الفلسطينية بإلغاء اتفاق أوسلو ووقف كل أشكال التنسيق الأمني مع العدو، ودعا الرئيس محمود عباس للإسراع بعقد لقاء وطني مع قادة الفصائل.

وطالب النقابات الفلسطينية بتشكيل لجان إعلامية وقانونية وحقوقية كي تلاحق هذا الكيان وتحاسبه على جرائمه التي ترتكب بحق شعبنا، مضيفًا " بدون تحرك شعبي ميداني وحركة شعبية وتشكيل لجان لحماية الأرض من السرقة ووحدة العمل في الميدان فإنه لن يقوم بذلك أحد غيرنا".

وقال البطش "سنبدأ غدًا بالمسيرات الحاشدة في غزة، وستنطلق بعدها عديد من فعاليات الرفض الوطني، وأدعو أبو مازن للقدوم إلى غزة وعقد لقاء وطني عاجل لنضع حد للانقسام، ونرتب بيتنا وننهي هذه المعاناة لنتمكن من مواجهة الضم والعدو".

خط الدفاع

وأوضح النائب الثاني بالمجلس التشريعي حسن خريشة أن العمال والنقابيين هم خط الدفاع عن القضية الفلسطينية لمواجهة المؤامرات، فهم من يحافظون على قضيتنا، لأن النقابات هي عمل وتجمع طوعي ووطني.

وطالب خريشة بأوسع حشد واصطفاف وطني وشعبي؛ "لذا صمود وثبات نقاباتنا سيساهم في تحريك قضينا في الشارع العربي للتصدي للمساومات ورواد التطبيع".

وشدد على أن وحدتنا ومقاومتنا هي الكفيلة بإسقاط صفقة القرن وكنس الاحتلال عن أرضنا.

من جانبه، أكد الأمين العام للائتلاف النقابي العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين عبد الله عبيدات أن العمل النقابي هو من أهم ميادين النضال لفضح الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.

وقال خريشة "أثبتت النقابات على المستوى العالمي والعربي أنها كانت دائما في مواجهة التطبيع مع العدو ورفض الاحتلال والظلم".

وأضاف "إن شاء الله ستشهد الأيام القادمة مزيدًا من النشاطات والفعاليات التي تدعو لرفض ضم الضفة والاحتلال لفلسطين، وسنقوم بمزيد من النشاطات على المستوى العالمي والعربي لدعم ذلك".

القضية المركزية

وشدد الأمين العام لمنظمة الشغل التونسية محمد الأسعد عبيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، مؤكدًا تضامنه مع شعبنا طالما استمر العدو جاثمًا على أرضنا".

ودان عبيد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، ومخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن قضية فلسطين هي أعدل قضية على وجه الأرض.

وقدّم تحية الشعب التونسي لفلسطين، مؤكدًا مواصلة الدعم لشعبنا بدون أي شرط أو قيد، "سنواصل دعمكم بكل ما أوتينا من قوة، وسندعمكم بالمؤتمرات واللقاءات الدولية وسنشارك في أي منتدى دولي وسنندد بالاحتلال".

من جهته، قال الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عبد الإله الحلوطي إن قرار الضم الإسرائيلي هو مرفوضٌ بشدة، مؤكدًا أنه سيؤدي لمزيد من الاحتقان بالمنطقة.

 وجدد الحلوطي تأكيد بلاده الرافض للاحتلال الإسرائيلي وتهجير الفلسطينيين من أرضهم، قائلاً "لا يمكن أن نقبل إطلاقًا قرارات الاحتلال الهادفة لضم أراضٍ بالضفة المحتلة".

وأوضح أن هذه الخطوة هي ضد المبادئ الأساسية للقانون الدولي، "ونحن نرى هذه الخطة خطرًا على المنطقة، ونقول لكم إن النصر آت إن شاء الله".

وأكد الأمين العام لتجمع الأطباء الفلسطينيين المستقلين سمير أبو سمرة أن الصراع مع الاحتلال هو صراع وجود على أرض فلسطين، مشددًا على أن شعبنا لن يستلم للمعطيات التي يقرها الاحتلال.

وأوضح أبو سمرة أن ما يسعى الاحتلال له من ضم أراضٍ بالضفة هو بداية فعلية لتطبيق بنود صفقة القرن لتصفية القضية والقضاء على أي أمل لقيام أي دولة فلسطينية.

وحذّر من خطورة قرار الضم الإسرائيلي، مطالبًا الكل الوطني للوقوف جميعًا أمام هذه المخاطر "لرأب الصدع وإرجاع اللحمة لشقي الوطن".

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن