الاثنين 26/يونيو/2021مالساعة 13:51(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

بعد فترة هدوء كبيرة.. هل يشهد قطاع غزة جولة تصعيد جديدة؟

تاريخ النشر: 14/06/2020 [ 07:09 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: شهد قطاع غزة خلال الساعات الماضية، حالة من التوتر الأمني الخفيف، والذي يمكن أن ينذر بحدوث تصعيد بين المقاومة الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي، إثر إطلاق العشرات من البالونات الحارقة من القطاع، تجاه مستوطنات غلاف غزة.

وذكر أمير بوخبوط، المراسل العسكري لموقع (واللا) الإسرائيلي، أن قادة الجيش، أبلغوا، بيني غانتس، وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن الوضع في قطاع غزة، متفجر للغاية.

وأوضح بوخبوط، أنه تم إبلاغ غانتس، بأن الوضع قد يتصاعد لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه مستوطنات غلاف غزة، بالإضافة إلى عودة مسيرات العودة عند السياج الفاصل.

وكان إعلام الاحتلال، قد زعم في وقت سابق، بأن مجموعة من البالونات المتفجرة، انطلقت من قطاع غزة، تجاه مستوطنات غلاف غزة، أسفر عنها اندلاع العديد من الحرائق.

والسؤال المطروح، هل سيشهد قطاع غزة حالة من التصعيد الميداني، خلال الفترة المقبلة، بين المقاومة الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي؟

أكد الدكتور حازم أبو شنب، القيادي في حركة فتح، أن ما يتم تداوله، يدخل في إطار تكهنات أحد الصحفيين الإسرائيليين، في محاولة لإرباك المشهد.

وقال أبو شنب، لـ"دنيا الوطن": "إن المشهد متفق عليه بالأساس، فيجب أن نكون مدركين، بأن الطرفين (إسرائيل وحماس) هناك تفاهمات فيما بينهما طبقاً لاتفاق متفق عليه، وهو تثبيت حدود التبريد والتسخين، الذي يمكن أن يحدث".

وأضاف: "ما يمكن أن يحدث في الفترة المقبلة، هو أن بعض الاعلاميين الاسرائيليين، يحاولون تسخين المشهد إعلامياً لا علاقة له بحقيقة الأجواء الأمنية، حيث أن الطرفين وبرعاية مصرية وقطرية، يدركان تماماً بأنه لا يجوز زيادة مقدار التسخين، بالإضافة إلى أن الترتيبات ليست متوفرة لأن يحدث تسخين كبير، وبالتالي القصة كلها متعلقة بدخول الأموال، والتي تدخل من الجانب الإسرائيلي".

وتابع أبو شنب بقوله: "يجب البحث في الأسباب التي طالبت حركة (حماس) والكثير من الفصائل بأن توقف السلطة التنسق الأمني، وقد حدث، والآن كيف ستدخل الاحتياجات إلى قطاع غزة، فهل التسخين الذي يتحدث عنه بوخبوط افتراضياً، لأجل الأموال القطرية، أم أن هناك أسباباً حقيقية؟".

وبين، أنه لا يوجد هناك أسباب حقيقية لتسخين الجبهات، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن هناك عدداً من الإعلاميين  الإسرائيليين، وفي المقابل عدد من الإعلاميين التابعين لحركة (حماس)، يقومون كل فترة بأعمال من التسخين والتبريد، طبقاً لتفاهمات مبرمة بين حماس وإسرائيل، كانت تتم بوساطة مصرية.

بدوره أكد الدكتور هاني العقاد، المحلل السياسي، لـ "دنيا الوطن"، أن التصعيد في قطاع غزة له هدف، والتصعيد في الضفة له هدف مختلف، مشيراً إلى أن إرسال البالونات المفخخة والحارقة على مستوطنات الغلاف، ما هو إلا رسالة لدولة الاحتلال، التي تحاول التنصل من تفاهمات التهدئة، وتتجاهل موضوع وصول الأموال إلى غزة من قطر.

وتوقع العقاد، أن هذا التصعيد قد يستمر، ولكن لن يصل إلى حد إطلاق الصواريخ، والدخول في مواجهة قصيرة مع الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً في الوقت ذاته، أن إسرائيل معنية بالهدوء في غزة، أكثر من فصائل المقاومة، مع العلم أن الأخيرة لن تصعد من أجل الضفة، كما تحاول إسرائيل، أن تصور للجميع؛ لأن لديها مكتسبات من وراء التفاهمات ولا تريد أن تخسرها.

وقال: "التصعيد في غزة مدروس، ويخضع لبرنامج متسلسل، سيصل في النهاية إلى إعادة مسيرات العودة، وعمل وحدات الإرباك الليلي، إذا ما استمرت إسرائيل في تجاهل موضوع أموال قطر، وتخفيف أزمات قطاع غزة".

واستبعد المحلل السياسي، أن تتدحرج الأمور لحد المواجهة الواسعة الآن، لأن إسرائيل لا تريد ذلك في هذا الوقت بالذات، فهي تستعد لفرض مخطط الضم على أجزاء واسعة من الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت، حيث تريد أن تبرد هذه الجبهة بأي شكل من الأشكال، لافتاً إلى أن المقاومة تفهم ذلك وتعرف أن إسرائيل سوف تستمر في شراء الهدوء إلى حين تنفيذ برنامج الضم كاملاً، وبالتالي تنتقل لخطة اعتبار غزة كيان صغير يضاف إلى بعض الكيانات الفلسطينية المتناثرة، والتي لا ترتقي لحد الدولة.

وفيما يتعلق باستعدادات المقاومة الفلسطينية، أكد المحلل السياسي، أنها دائما في حالة تجهيز مستمر، وتوقع لمعركة قد تفرضها الظروف ومفاجآت الميدان، لذلك فإنها تجهز نفسها في كل حين، وهي على جاهزية واستعداد تام، ولا ينام عناصرها أو لا تغرّهم مرحلة الهدوء؛ لأن أخطر مراحل المواجهة والحروب تأتي بعد هدوء كبير.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن