الاثنين 21/سبتمبر/2020مالساعة 09:16(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

حماس: قانون حماية الأسرة الذي أقرته الحكومة يسعى لنشر الممارسات الشاذة بمجتمعنا

تاريخ النشر: 13/06/2020 [ 08:11 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: أكد نواب المجلس التشريعي السابق، عن حركة (حماس) في الضفة الغربية، رفضهم المطلق ومعارضتهم القاطعة لمشروع قانون "حماية الأسرة" الذي أقرّه مجلس الوزراء في رام الله بالقراءة الأولى بتاريخ 11/5/2020،" والذي جرى اشتقاق مواده نصاً وروحاً من اتفاقية (سيداو)، لمخالفتها للمادة الرابعة من القانون الأساسي التي تنص على أن دين الدولة الإسلام.

وأوضح قادة حماس، في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" أن رفضهم لهذا القانون، يأتي بعد دراسة وتمحيص لكافة الوثائق، بدءا باتفاقية (سيداو) وانتهاء بصيغة القانون المذكور مروراً بكافة التقارير والتوصيات والملاحظات المتبادلة بين لجنة اتفاقية سيداو والسلطة الفلسطينية، وبعض المنظمات النسائية التي (نُصِّبت) رقيباً على تطبيق اشتراطات سيداو، وفق تعبيرهم.


وشدد النواب على رفضهم أي ممارسات ظالمة بحق أي إنسان أو فئة، مهما كان دينها أو عرقها أو جنسها، مؤكدين حرصهم وسعيهم الدؤوب لإنصاف كل إنسان وضمان حريته وكرامته.

وحذر القادة من الخطورة البالغة لـ "الضغوط التي مورست وتمارس لسن هذا القانون كأحد اشتراطات اتفاقية سيداو، واشتقاق مواده نصاً وروحاً من تلك الاتفاقية التي رفضها شعبنا رفضاً قاطعاً لما تحويه من مفاهيم فضفاضة (تدس السم تلميحاً لا تصريحاً)، كما نرفض الاشتراطات الأخرى لتعديل قانون العقوبات، وقانون الاحوال الشخصية، وتعديل المناهج الدراسية لتتواءم مع مفاهيم سيداو".


 واعتبر القانون محاولة للتسلل من خلال القانون لنشر الممارسات الشاذة في واقعنا وتحويلها الى ظواهر وممارسات طبيعية مألوفة كالعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، والحريات المطلقة، والفوضى الأخلاقية، والشذوذ الجنسي بكل أنواعه، وهدم الأسس التي بنيت عليها الأسرة وهي المودة والرحمة والتكافل وتحولها الى مناكفات وصراعات لا تستقيم معها التربية.

واستنكروا ما أسموه التعسف في استخدام المادة 43 من القانون الأساسي المعدل بإصدار قرارات بقوانين لا تنطبق عليها صفة الضرورة التي لا تحتمل التأخير كقانون حماية الأسرة في ظل غياب السلطة التشريعية المتمثلة في مجلس تشريعي منتخب.


واستهجنت حماس، الإقدام على صياغة قانون بهذه الخطورة والتأثير على بنية المجتمع وسلامة بنيان الأسرة، في الخفاء ومناقشته وتداوله في الغرف المغلقة مع فئة محدودة لا تمثل المجتمع، وتجنب استشارة أهل الاختصاص من علماء الشريعة، ورجال الدين المسيحي، والقضاة، والقانونيين، وأصحاب الرأي، ثم اختيار توقيت غير مناسب لسلق القانون وتمريره على عجل في غفلة من مجتمع ينشغل بقضايا وجودية كجائحة (كورونا) وقضية الضم والمصادرة، مما يشكل تهديدا للسلم الأهلي وفتنة تقودنا الى انقسام اجتماعي.

ودعا قادة حماس إلى الانسحاب من اتفاقية سيداو فوراً، وإعادة دراسة جدوى وشروط الانضمام إليها، بتحفظات تراعي خصوصيتنا الدينية وقيم وتراث شعبنا، كما فعلت العديد من دول العالم شرقاً وغرباً، حتى لا تبقى الاتفاقية سيفاً مسلطاً على رقابنا.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن