الاحد 27/سبتمبر/2020مالساعة 01:02(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

اكذوبة الدولة الفلسطينية في صفقة القرن

تاريخ النشر: 12/05/2020 [ 15:37 ]
  • انشر الخبر عبر:
أحمد إبراهيم الحاج


تمر القضية الفلسطينية في اخطر مراحلها على مر التاريخ، وتحتاج إلى وقفة وطنية موحدة وواعية لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يهددها، وتحرك فوري للقوى الوطنية والشعبية لوضع استراتيجية موحدة عنوانها الحكمة، ترتكز على البعد الوطني الخالص، وذلك لاجتراح وسائل مقاومة ناجعة وراشدة لمواجهة هذه الهجمة الأمريكية الصهيونية على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وهذا الخنوع والتمهيد العربي أمام هذه الهجمة، حيث اضحى الشعب الفلسطيني وحيدا في ساحة النضال العربي ضد الاطماع الاستعمارية في الوطن العربي وخيراته وموارده، حيث لم تكن فلسطين هي الهدف الاستعماري، ولكنها كانت الوسيلة لتحقيق الأهداف الاستعمارية على تلك المنطقة الحيوية بمقدراتها ومخزونها الاقتصادي الكبير،
ما سمعناه أخيرا ان الإدارة الأمريكية تشترط على إسرائيل الاعتراف على حق الفلسطينيين في دولة مقابل مباركتها لضم أجزاء حيوية مما تبقى من الضفة الغربية، دولة بدون مكان وزمان، دولة في كانتونات مفرغة من كل مقومات الدولة ومقومات الحياة، دولة منزوعة الدسم على نظام المشيخات اذ يعين على كل كنتون شيخًا يتلقى المنح من إسرائيل وأمريكا، ويقوم بالصرف على هذه المشيخة، دولة المشيخات الفلسطينية المتحدة، وسمها ما خطر على بالك من الأسماء، ولكنها في حقيقتها كذبة كبرى وخديعة عظمى الهدف من ورائها الهروب من حل الدولة الواحدة، الدولة الفلسطينية الديمقراطية، الذي في نهاية مطافه يجعل من دولة المستعمرة الإسرائيلية دولة أبارتايد عنصرية وينفي عنها صفة الديموقراطية الكاذبة التي تدعيها حكومة اليمين المتطرف،
وما يجب الانتباه الشديد له في هذه المرحلة ان أمريكا وإسرائيل تحاولان استمالة أطراف فلسطينية لتنفيذ هذه الدولة الفلسطينية الفراغية، واستخدام بعض القوى الفلسطينية الساقطة وطنيًا وفلسطينيا، والمرتمية في أحضان أمريكا وإسرائيل وبعض الدول العربية الحاضنة لهذه القوى المضادة للتيار الوطني الفلسطيني، كما يتعين على القوى الفلسطينية الوطنية ان تستبق هذه الخطوات بخطوات وقائية ناجعة ومجهضة لهذه المحاولات وتعمل على إفشالها، كما افشلت محاولة خلق ما سمي بروابط القرى، ومما يدعو للأسف اليوم ان الانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن يشكل عائقًا قويًا أمام وضع استراتيجية فلسطينية موحدة للعمل الفلسطيني الوطني لإجهاض المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، لذلك بات لزامًا على الفصائل الفلسطينية الفاعلة في الساحة الفلسطينية ان تنزل عن الشجرة وتنهي هذا الانقسام البغيض والخطير على الأمن والمستقبل الوطني الفلسطيني برمته ويشكل تهديدًا مباشرًا على القضية الفلسطينية متحالفًا مع أعداء الشعب الفلسطيني، اذ لم يعد هنالك أي مبرر مقبول شعبيا ومنطقيا لهذا الانفصام الوطني، ويعتبر ضحكا مكشوفا على الذقون،

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن