الاحد 20//2021مالساعة 22:34(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

لمسة وفاء للأخ المناضل والأسير المحرر عقيد شرطة متقاعد عبد المنعم جاد الله - أبو طارق

تاريخ النشر: 20/03/2020 [ 09:29 ]
  • انشر الخبر عبر:
سامي إبراهيم فودة


(1960م - 2020م )

سلامة الوطن من سلامة رجاله ، فالوطن دوماً بخير برجاله الأوفياء
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على سيرة عطرة وذكرى طيبة لرجل من خيرة رجال الوطن وقامة عالية من قاماتها الوطنية وأحد رجالات الفتح الأوفياء المخلصين والمعطائين والذي تعرض للاعتداء الوحشي من قبل مجموعات مسلحة أثناء وجودة في أرضة والكائنة في منطقة العامودي غرب مدينة بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة وهو الاخ والصديق الحميم المناضل الأسير المحرر العقيد المتقاعد عبد المنعم محمد علي جاد الله "أبو طارق"..
ولد المناضل الأسير المحرر العقيد متقاعد في الشرطة الفلسطينية / عبد المنعم محمد علي جاد الله "أبو طارق" في مدنية قطاع غزة بتاريخ 1960وقد نشأ في كنف أسرة فلسطينية لاجئة مناضلة محافظة على تقاليد المجتمع الفلسطيني وملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي وترجع أصول جذور عائلته إلى بلدة يبنا في فلسطين المحتلة عام 1948م التي هاجروا منها قسراً بقوة السلاح إلي قطاع غزة, فهو متزوج وله من الأبناء سبعه وخمس بنات وجميعهم متزوجين وهو ينعم بأحفاده ...
محطات مضيئة في حياة المناضل العقيد متقاعد في الشرطة الفلسطينية :-
عبد المنعم محمد علي جاد الله "أبو طارق"
- تعرض للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال فترات طويلة أعمامه وخاصة عمه يوسف جاد الله "أبو صلاح" وحكم مدى الحياة ووالده الذي كان يعمل بالإدارة المصرية قبل الاحتلال وهدمت قوات الاحتلال الصهيوني بيت العائلة..
- منذ ريعان شبابة انخرط في العمل الثوري وواصل مسيرة العطاء دون كلل أو ملل، عنيداً في مواقفه، صلباً متمسكاً بمبائه، جريئاً في الحق، مؤمناً بالنصر، مثابراً بالصبر والجلد، في كل المواقع التي تقدم صفوفها، وقد برهن خلال عمله على أعلى درجات العطاء والعمل .وقد عاشرته عن قرب في سجون الاحتلال وفي مؤسسات السلطة الوطنية وخاصة في جهاز الشرطة الفلسطينية فكان نعم الأخ والصديق والقائد المتميز في أداء عمله على أكمل وجه.
- اعتقل على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني عام 1975 بتهمة مقاومة الاحتلال الصهيوني والانتماء لحركة فتح وخرج من المعتقل وعمل في مهنة الخياطة وافتتح مصنع خاص به وكان نشيط في العمل الجماهيري في صفوف أبناء الفتح..
- تعرض للاعتقال عدة مرات على أيدي قوات الاحتلال في سنوات 1988 و 1989 و1990و1993 وتم الإفراج عنه يوم أن وقع الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات اتفاق القاهرة يوم 4/5/1994 م وتم الإفراج عن كل الأسرى في سجن غزه المركزي قبل ان يتم تسليم قطاع غزه.
- التحق بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال مع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية في صفوف الأجهزة الأمنية وعمل في مواقع مختلفة في دوائر الشرطة وكان خلالها مثال الضابط الفتحاوي الملتزم.
- أحيل إلى التقاعد المبكر مع آلاف من منتسبي الأجهزة الأمنية والمدنية وهم في قمة عطائهم ورغم ذلك بقي أخي وصديقي أبو طارق يعمل بجد ونشاط ودون كلل او ملل يشارك في كل الفعاليات والانشطة والمناسبات الوطنية..
- في ظل سيطرة حكومة الأمر الواقع في غزة ثم استدعائية أكثر من مرة إلى مقرات الأجهزة الأمنية التابعة لحماس ..
- قام أكثر من عشر مسلحين كانوا ملثمين مدججين بالسلاح والعصي الغليظة عند حوالي الساعة 17:15 من مساء اليوم الاثنين الموافق 18/مارس /2019م بالاعتداء المبرح على الأديب والروائي عاطف أبو سيف "أبو طلال" والأخ المناضل العقيد المتقاعد عبد المنعم جادالله "أبو طارق" بينما كان الأخ أبو طلال متواجد في أرض عبد المنعم المجاورة لأرض أبو سيف، والكائنة في منطقة العامودي غرب مدينة بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة. وقد انهال الملثمون بالضرب المبرح على أبو سيف وعلى عبد المنعم جاد الله وأوقعوا فيهما إصابات بليغة وقد اصيب أبو سيف بكسور في يده اليسرى وقدمه اليمنى، وأصيب بجروح غائرة في الرأس، إضافة إلى رضوض في جميع أنحاء الجسم, كما واصيب جاد الله بكسور في يده اليمنى وقدمه اليمنى، بالإضافة لرضوض في جميع أنحاء الجسم.
وجري نقلهم بحالة حرجة للغاية الى مستشفى القدس التابع للهلال الاحمر الفلسطيني في مدينة غزة وقد رفض الأخ أبو طارق الخروج من قطاع غزه للعلاج هناك في رام الله وأصر على البقاء في قطاع غزه ومازال يتلقى العلاج الطبيعي جراء هذا الاعتداء الغاشم الذي تعرض له,وقاموا الملثمين بالاستيلاء على سيارة أبوسيف وهاتفه النقال واستولوا على هاتف أبو طارق وأورقه الرسمية ولاذوا بالفرار..
سلامة الوطن من سلامة رجاله, فالوطن دوماً بخير برجاله الأوفياء

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن