الاربعاء 08/إبريل/2020مالساعة 16:21(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

في تقريرها السنوي .. الإدارة الأميركية تنزع عن المقدسيين فلسطينيتهم

تاريخ النشر: 12/03/2020 [ 08:12 ]
في تقريرها السنوي .. الإدارة الأميركية تنزع عن المقدسيين فلسطينيتهم
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: أسقط تقرير صدر عن وزارة الخارجية الأميركية صفة "الفلسطيني" عن سكان شرقي القدس المحتلة، وذلك إمعانًا في السياسات الأميركية الموجهة ضد المدينة المقدسة في ظل انحياز إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، للاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر التقرير الذي يصدر سنويًا عن الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان حول العالم، أن الفلسطينيين في "القدس الشرقية" هم "سكان غير إسرائيليين يعيشون في القدس".

ويعالج هذا التقرير سنويًا حالة حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، بما يتناسب مع السياسات الخارجية للإدارة الأميركية، ويحتوي على فصل حول الوضع في الضفة الغربية المحتلة، ومن ضمنها القدس.

وتضمن التقرير السنوي الرامي إلى لفت الانتباه إلى حالة حقوق الإنسان في كل دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، على حد ادعاء الإدارة الأميركية، منذ وصول ترمب إلى البيت الأبيض، تغييرات تعبر عن انحياز الإدارة الأميركية لسياسة الاحتلال وممارسته في كل ما يتعلق بالصراع الفلسطيني -الإسرائيلي.

وكان التقرير الصادر قبل عامين، أسقط مصطلح "الأراضي المحتلة" عن قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية، وفي العام الماضي، أسقط مصطلح "الأراضي المحتلة" عن هضبة الجولان السوري، كما تضمن التقرير إدانات شديدة اللهجة لانتهاكات حقوق الإنسان من السلطة الفلسطينية وحماس.

واعتبر التقرير الأميركي أن هضبة الجولان السوري، والضفة الغربية المحتلتين، وقطاع غزة المحاصر، مناطق تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، علما بأن التقارير السابقة التي صدرت بهذا الشأن، وصفت هذه المناطق بـ"المحتلة".

وفي التقرير الذي صدر هذا العام، تم إسقاط مصطلح "الفلسطينيين" عن السكان العرب الذين يعيشون في الأراضي المحتلة في القدس، حيث تفرض "إسرائيل" سيادتها بواقع الاحتلال.

وتزعم إدارة ترمب أنها "ترسي مبدأ الالتزام بالحقيقة والوقائع على الأرض، وأن التعريف الجديد يعكس الواقع في القدس كما هو لأنه لا توجد دولة فلسطينية وأن السكان العرب في القدس ليسوا مواطنيها أيضًا".

وفي السياق، نقل موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" الإلكتروني عن مسؤول في البيت الأبيض أن "الإدارة الأميركية تحتاج إلى وصف الواقع كما هو بأنه لا يمكن الاعتماد على حق تقرير المصير الذي لا أساس له في الواقع".

وادعى أن "هذا التقرير يقرب المنطقة من السلام لأنه، كما قلنا مرارًا، لا يمكن بناء السلام إلا على أساس الحقيقة. كل شيء آخر سوف يتفكك ويفشل".

ومع صعود ترمب إلى الحكم، تصاعدت محاولاته لتحصيل إنجاز يستخدمه كرافعة خلال الحملة الانتخابية للمنافسة على فترة رئاسة أخرى في البيت الأبيض، وذلك عبر التوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط، ما تجلى في طرحه لاحقًا "صفقة القرن" التي تمثلت في مجموعة إملاءات مفروضة أميركيًا، تنطلق من خلال انحياز كامل من إدارة ترمب تجاه "إسرائيل".

ويرافق هذا الانحياز تجاهل لجميع الالتزامات السابقة وخاصة قضايا الحل النهائي، وفرض وقائع إسرائيلية على الأرض، وفرض حلول على الفلسطينيين وليس التفاوض معهم، مع محاولات لتمرير الصفقة عبر أطراف عربية تراها إدارة ترمب الأكثر مرونة في التعاطي مع الصفقة.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن