الخميس 16/يونيو/2020مالساعة 14:01(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

آخرها في جبل العرمة.. الاحتلال يطلق هستيريا الاستيطان بالضفة والقدس

تاريخ النشر: 29/02/2020 [ 09:42 ]
آخرها في جبل العرمة.. الاحتلال يطلق هستيريا الاستيطان بالضفة والقدس
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: تصاعد في الضفة الغربية النشاط الشعبي المناهض للاستيطان والخطط التي تعدها حكومة الاحتلال بالتعاون مع الإدارة الأمريكية لرسم خرائط الضم والتوسع الإسرائيلية، حيث شهدت بلدة بيتا جنوب نابلس، وكفر قدوم شرقي قلقيلية، والمدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة وبلدة بيت أمّر شمال الخليل، مواجهات مع جيش الاحتلال، وفق ما ذكر التقرير الأسبوعي للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت.

وكانت أعنف وأوسع المواجهات وقعت في بلدة بيتا، حيث داهمت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة منطقة "جبل العرمة"، وأطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق اعتصام جماهيري مندد بالاستيطان في جبل العرمة، عقب دعوات أطلقتها مجموعات من المستوطنين للتظاهر في المنطقة والاستيلاء عليها لإقامة مستوطنة يهودية، بحسب التقرير. ويقع المكان المستهدف من قبل المستوطنين، على مساحة تقترب من 250 دونمًا شرق بيتا، وعلى ارتفاع 850 مترًا عن سطح البحر ويطل على مدينة السلط الأردنية شرقًا، وشاطئ البحر الأبيض المتوسط غربًا، ويشرف على قرى جنوب وشرق محافظة نابلس، ما يجعل منه منطقة استراتيجية تتيح لمن يستولي عليه التحكم بمجال حيوي واسع للاستيطان في المنطقة بأكملها للربط بين تكتل مستوطنات "ارئيل" والمستوطنات في شفا الغور وصولا إلى منطقة فصايل في الأغوار الوسطى.

ووفق التقرير الأسبوعي، فإن الأحداث في جبل عرمة ومناطق أخرى بالضفة، تزامنت مع إصدار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تعليمات لبناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" الواقعة بين مستوطنة "معاليه ادوميم" والقدس المحتلة في تحد ٍصارخ لجميع القرارات الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الامن 2334، ومصادقة ما يسمى المجلس الأعلى للتخطيط التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية، على مخطط استيطاني كبير لإنشاء حي سكني بهدف توسيع مستوطنة "هار حوما" على جبل أبو غنيم من خلال بناء 2200 وحدة استيطانية، والآخر مخطط بناء 3000 وحدة أخرى في مستوطنة "جفعات همتوس"، وكان قد تم تجميد البناء فيها بضغوط دولية منذ أعوام سابقة. هذا إلى جانب مصادقة اللجنة العليا للتخطيط والبناء في الإدارة المدنية التابعة للاحتلال على بناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، حيث يدور الحديث حول المصادقة على بناء 741 وحدة استيطانية في "هار براخا " و"عيلي" جنوبي نابلس، بالإضافة لمستوطنة "بسغات زئيف" شمال القدس المحتلة، ومصادقة الإدارة المدنية بشكل مبدئي على إقامة منطقة صناعية استيطانية هي الأضخم في الضفة جنوب قلقيلية وستكون المنطقة مخصصة للصناعات التكنولوجية، حيث ستقام قرب مستوطنة "شمرون" شمال الضفة، ومن المتوقع أن تبنى على مساحة حوالي 3000 دونم وستربط الشمال بالجنوب، وستكون في منطقة مناسبة بسبب قربها من تل أبيب وسهولة ربطها بالموانئ البحرية عبر الطريق 5 السريع، حيث من القرر إنشاء محطة قطار بجانبها.

وأوضح التقرير أنه سيتم توسيع مستوطنة "يتسهار" قرب نابلس وإنشاء حديقة ومكان للسيارات و120 غرفة فندقية في قلب وادي الأردن، كما أقرت الإدارة المدنية لدولة الاحتلال بناء آلاف الوحدات الاستيطانية ، حيث جرت المصادقة على بناء 1,800 وحدة استيطانية في عدد من المستوطنات شمالي الضفة الغربية وخاصة في مستوطنات "ألون موريه"، و"معاليه شومرون"، و"نوكديم"، و"تسوفيم"، و"براخا" و"كرني شومرون" بما في ذلك 620 وحدة في مستوطنة "عيلي "و534 في مستوطنة "شيفوت راحيل" المجاورة لمستوطنة شيلو.

في الوقت نفسه قرر نتنياهو امداد عشرات البؤر الاستيطانية بالكهرباء ويشمل ذلك 12 بؤرة استيطانية من شمال الضفة لجنوبها، وأوعز لرئيس الإدارة المدنية بالبدء بامداد تلك البؤر بالكهرباء تمهيداً لتسوية أوضاعها. والمواقع هي "نوفي نحميا، حفات يئير جبعاه 851، معوز تسفي، شحريت، بني كيدم، تقوع.د، نغهوت معراب، جبعات أبيغيل، عشهال، ايشكوديش، واحيه". وفي أعقاب قرار نتنياهو توجه رونن بيرتس رئيس مكتب الحكومة بالوكالة إلى آفي رواه مستشار وزير الامن للشؤون الاستيطانية من أجل تنفيذ القرار بصورة مشتركة. ووفقا لمعطيات منظمة "بيتسيلم "يوجد في الضفة الغربية اليوم 121 موقعًا استيطانيًا عشوائيًا

وقد رحب رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة دافيد الحياني بمصادقة بنيامين نتنياهو على مخططات بناء آلاف الوحدات الاستيطانية شرقي القدس المحتلة واعتبرها خطوة تاريخية ستخدم سكان إسرائيل ومستوطنة "معالي ادوميم" وتأتي بمثابة ربط طبيعي للتواصل الجغرافي لإسرائيل وخطوة حاسمة تقرر إسرائيل من خلالها مصالحها وخطواتها وبأنها لا تخضع لضغوط الأسرة الدولية والفلسطينيين".

وفي السياق، أعلنت وزيرة البناء والإسكان الإسرائيلية يفعات شاشا بيطون في مؤتمر القدس الذي عقدته مجموعة "بشيبع" استعدادات وزارتها لصفقة القرن حيث وجهت تعليمات لطواقم التخطيط في الوزارة بإعداد خطط لتوسيع التجمعات السكنية اليهودية في الضفة الغربية. وذكرت أنه تمت بلورة خطط بناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية، فيما أعلن وزير المواصلات الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، من تحالف أحزاب اليمين المتطرف، بدء أعمال لتجريف وشق شارع التفافي على بلدة حوارة الواقعة جنوب مدينة نابلس يوصل بين مستوطنة "تبواح" (مفرق زعتره) ومستوطنة "يتسهار" لتحسين سفر سكان" السامرة "(أي المستوطنين) من حيث السلامة والأمن، وباعتباره يشكل محورا رئيسيا بالنسبة لمستوطنات ظهر الجبل أي تلك الواقعة في قلب الضفة الغربية،

وتعد مستوطنة "يتسهار" معقل غلاة المستوطنين المتطرفين ومنظمات الارهاب اليهودي. ويتوقع الانتهاء من شق هذا الشارع الالتفافي في العام 2023. واعتبر رئيس ما يسمى مجلس مستوطنات السامرة، يوسي داغان، أن شق هذا الشارع الالتفافي يتوقع أن يغير وجه الاستيطان، ويحول مستوطنات ظهر الجبل إلى مكان بالإمكان الوصول إليه بسهولة. وقد بدأت جرافات الاحتلال اعمالها التمهيدية بتنفيذ عمليات تجريف لأراضي المواطنين بالقرب من معسكر حوارة؛ وذلك تمهيدا لشق الطريق الاستيطاني بعد الاستيلاء على نحو 406 دونمات من أراضي سبع قرى جنوب نابلس، ما يسبب خسائر فادحة في الأراضي الزراعية ويعزز سياسة "الأبرتهايد". وكانت جرافات الاحتلال باشرت كذلك قبل أيام بشق طريق استيطاني جديد يصل طوله نحو 8 كم لربط مستوطنات جنوب نابلس "شيلو" و"عيلي" بمستوطنات الأغوار.

على صعيد آخر وفي خطوة تلقي المزيد من الأضواء على حجم التواطؤ بين حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل وإدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، شرعت لجنة إسرائيلية أميركية مشتركة بعقد اجتماعات لـترسيم الحدود ووضع خرائط الضم الإسرائيلية لمناطق في الضفة الغربية المحتلة بموجب خطة الإملاءات الأميركية الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة بـ"صفقة القرن". وتجول الفريق الأميركي- الإسرائيلي، المشكل لرسم الخرائط المحددة وفقًا "لصفقة القرن"، في مستوطنة "أرئيل"، وهو أول نشاط ميداني للفريق المشترك. وضم الفريق الأمريكي كلا من السفير لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وكبير مستشاري السفير آرييه لايتستون، وسكوت ليث رئيس شؤون العلاقات الإسرائيلية- الفلسطينية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، فيما ضم الفريق الإسرائيلي كلا من وزير السياحة ياريف ليفين، والسفير الإسرائيلي لدى أميركا رون ديرمر، ورونين بيرتس المدير التنفي لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وفي سياق استمالة أصوات المستوطنين في الانتخابات القادمة للكنيست وعد نتنياهو ناخبيه بأنه سينفذ "صفقة القرن" ويضم مناطق في الضفة الغربية إلى إسرائيل، غير مكترث حتى لاحتمال حل السلطة الفلسطينية أو إلغاء الأردن لاتفاقية السلام مع إسرائيل. وقال نتنياهو إنه التقى مع الطاقم الأميركي لترسيم خرائط الضم في مستوطنة "أريئيل"، وأن العمل المشترك قد بدأ. وينبغي أن يدرك الجميع أن الحديث يدور عن منطقة كبيرة طول حدودها 800 كيلومتر.

وبخفة ووقاحة لا حدود لها قال فريدمان، خلال زيارته برفقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لمستوطنة "أريئيل" "إنه يتطلع للذهاب من هنا والجلوس في مكان هادئ، وإخراج بعض الأوراق والبدء في العمل"، فيما أكد نتنياهو أن عملية ترسيم الحدود المشتركة للطاقمين الإسرائيلي والأميركي تنطلق من "أريئيل" وأن الفريق سيعمل بشكل وطيد مع قيادات الاستيطان والجهات الأمنية من أجل اكتمال العمل سريعا وأن العمل مع الطرف الأميركي من شأنه أن يكتمل في أسرع وقت ممكن لتحويل أراضي الوطن في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) إلى جزء من دولة إسرائيل إلى الأبد على حد زعمه.

وقد تفاجأ المواطنون بلافتات جديدة علقها نشطاء حركة "ريغافيم" على مداخل بعض المدن الفلسطينية في الضفة الغرببة تحذر الاسرائيليين من دخول تلك المدن والقرى باعتبارها جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية وفقا لصفقة القرن. وتقول اللافتة باللون الاحمر وباللغتين العربية والعبرية "توقف! انت تدخل منطقة الدولة الفلسطينية..هذه المنطقة جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية وفقا لصفقة القرن". وتم تعليق لوحات على مداخل المدن والقرى من شمال الضفة حتى جنوبها كذلك على الشوارع الالتفافية في الضفة الغربية.

ولقي إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن خطط بناء وحدات جديدة في مستوطنتين بالقدس المحتلة، إدانات واسعة، حيث دعا الاتحاد الأوروبي حكومة الاحتلال إلى وقف المشاريع التوسعية الاستيطانية بالضفة الغربية والقدس، وأكد أن مواصلة الاستيطان يهدد حل الدولتين ويحول دون إنهاء الصراع.

وحذر الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية، جوزيب بوريل من أن هذه التوسعات الاستيطانية ستقطع التواصل الجغرافي بين القدس وبيت لحم، وستعزل الفلسطينيين الذين يعيشون في هذه المناطق، فضلا عن أن هذه الخطط تتنافي مع القانون الدولي وشدد على أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات تطرأ على حدود القدس قبل عام 1967، فيما حذرت الأمم المتحدة، على لسان المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف من أن تنفيذ إسرائيل لخطة "E1" الاستيطانية، سيقطع الصلة بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، مما يقوض بشكل كبير فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.

وفي تطور لافت وإن جاء متأخرا حذّر 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقين، من خطة الولايات المتحدة الأميركية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي ، والتي تحمل عنوان "السلام للرخاء". وقالوا في بيان وقعوا عليه، "إن خطة ترامب تمثل تمهيدا لنظام فصل عنصري جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وفي خطاب نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، رفض الوزراء السابقون خطة ترامب وأكدوا التزامهم بتعزيز القانون الدولي والسلام والأمن في جميع أنحاء العالم، مشيرين إلى أن الخطة تتناقض مع المعايير المتفق عليها دوليًا لعملية السلام في الشرق الأوسط، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334، ومبادئ القانون الدولي الأساسية، وأشاروا في بيانهم إلى أن الخطة تسمح بضم أجزاء كبيرة وحيوية من الأرض الفلسطينية المحتلة وتضفي الشرعية وتشجع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني، وتعترف بمطالب جانب واحد فقط بالقدس ولا تقدم حلا عادلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين، كما تظهر الخطة الأميركية دولة فلسطينية مستقبلية دون سيطرة وسيادة على أراضيها المجزأة، وتقترح جيوبا فلسطينية خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية الدائمة، والتي تثير روابط تقشعر لها الأبدان مع البانتوستانات في جنوب افريقيا.

وفي الانتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: أجبرت بلدية الاحتلال، المقدسي عيسى محمد ناصر أبو ريالة على هدم منزله في قرية العيسوية ذاتيا، بحجة البناء دون ترخيص، كما أجبرت المواطن ياسر عباسي، على هدم منزله بيده في بلدة سلوان بالقدس الشرقية، بحجة البناء غير المرخص، فيما وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطاري إخلاء لقطعتي أرض في حي الشيخ جراح تستخدم كموقف للحافلات، وعلقوا عليها إخطار إخلاء خلال 48 ساعة كما اقتحموا قطعة الأرض المحاذية لها والمستخدمة كمغسلة للسيارات، وعلقوا عليها كذلك اخطار إخلاء خلال 48 ساعة.

واقتحمت قوات الاحتلال قطعة أرض أخرى في شارع "علي بن أبي طالب" بالقدس، تستخدم كموقف للمركبات، وأمهلت صاحبها اصدار ترخيص لاستخدام الأرض "كمنشأة تجارية"، وهددت بإغلاقها في حال عدم تنفيذ ذلك خلال أيام.

رام الله: منع وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت، مؤخرًا رجل الأعمال الفلسطيني خالد السبعاوي من البناء في أرض داخل قرية ترمسعيا شمال شرق رام الله على الرغم من أن تصنيف المنطقة (ب) وادعى بينيت أن هناك صعوبات أمنية تمنع البناء في تلك المنطقة، وصدر قراره كرسالة، ضمن رد على التماس قدمه رجل الأعمال خالد السبعاوي، للمحكمة العليا الإسرائيلية، بشأن منعه من البناء في تلك المنطقة المملوكة لشركته.

وكان المستوطنون في محيط تلك المنطقة طالبوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنع كل أشكال البناء في تلك الأراضي بحجة أن ذلك يشكل خطرًا على أمنهم.

بيت لحم: قطع مستوطنون من مستوطنة "اليعازار" الجاثمة على أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، 200 شجرة زيتون، و80 كرمة، في أراضي المواطنين مروان عبد السلام صلاح وانس فتحي عبد السلام صلاح، الواقعة على مقربة من بوابة المستوطنة، وأخطرت قوات الاحتلال مواطنين من عائلة أبو محيميد في منطقة "جورة الملح" ببرية التعامرة قرب قرية زعترة شرق بيت لحم، بهدم منشآتهم خلال ٢٤ ساعة، ويتخوف الأهالي من السيطرة على أراضيهم الرعوية الشاسعة التي تم إخطارها، مؤكدين أنهم يملكون الأوراق والمستندات التي تثبت ملكيتهم لها.

وفرضت سلطات الاحتلال غرامة مالية باهظة على المواطنين خالد أبو خيارة، وفاطمة شحادة، بحجة أنهما يسكنان منزلين بدون ترخيص.

الخليل: هاجم مستوطنو "حفات ماعون" المقامة على أراضي المواطنين بقرية التوانة في بلدة يطا جنوب الخليل، رعاة المواشي أثناء تواجدهم في أراضيهم ورشقوهم بالحجارة، بحماية من جيش الاحتلال. كما هاجم مستوطنون مسلحون من مستوطنة "شمعة " المقامة على أراضي المواطنين ببلدة الظاهرية، المزارعين والرعاة ورشقوهم بالحجارة، تحت حماية جنود الاحتلال الذين اعتقلوا الشاب صلاح عثمان سمامرة عقب محاولته صد المستوطنين ومنعهم من الاعتداء على الأرض التي ترعى فيها ماشيتهم ويفلحونها منذ عقود.

سلفيت: أعطب مستوطنون إطارات لعدد من المركبات وخطوا شعارات عنصرية في قرية ياسوف شرقًا، وقاموا برسم "نجمة داوود" قبل أن يغادور المنطقة.

نابلس: اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال قبيل اقتحام مئات المستوطنين "مقام يوسف"، شرقًا، وأطلقت قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاه عشرات الشبان، ما أدى إلى إصابة 20 مواطنا، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق بالغاز.

الأغوار: سيّج مستوطنون مساحات شاسعة من الأراضي الرعوية شرق خلة مكحول، وشمال خربة سمرة في الأغوار الشمالية. كما طرد مستوطنون رعاة أغنام قرب تجمع شلال العوجا إلى الشمال من مدينة أريحا وسط الأغوار.

وخرب مستوطنون حقولاً للقمح، تعود لمزارعين في منطقة الساكوت في الأغوار الشمالية، حيث أقدموا على رش ما يقارب 12 دونمًا مزروعًا بالقمح ما أدى لتلفها وإحراقها.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن