الاحد 05/يونيو/2020مالساعة 19:07(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

«لاكونا بفلسطين».. الأردنية عندما تقول كلمتها

تاريخ النشر: 16/12/2019 [ 06:55 ]
  • انشر الخبر عبر:
أمان السائح

حالة من التشاركية الحقيقية صنعت على ارض سنديانة الجامعات الاردنية، تحدت بها العالم، واثبتت من خلالها ان الاردن هو حقيقة « الجامع « الفعلي، الذي يوحد المشاعر ويصنع التشاركية، من خلال كينونة طلابية خاصة، تثبت كل يوم ان فلسطين ليست لاهلها فقط، بل هي لكل مخلص وصاحب ضمير، وابن وطن.


فعالية « لاكونا بفلسطين « بما تحمله من الكلمات البلدية الاصيلة، وتحول اللهجات الفلسطينية الى واقع ملموس على الشارع الاردني وداخل حرم الجامعة الاردنية، لاكونا بفلسطين، تلك الفعالية التي احتفلت مع الشعب الفلسطيني بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي دوما على اعتابه نصنع المستحيل، ونؤكد ان هذا الشعب بسند ودعم من حوله لا يمكنه ان يكون رقما فقط، لا بل هو كل الارقام الصعبة.


لاكونا بفلسطين، تلك الفعالية التي حضرها قبل ايام حوالي 3000 من طلبة نواب وشخصيات وطنية جمعت الاردن وفلسطين كما هو الحال دوما، على ارض تلك السنديانه الجامعة الاردنية، التي يوجد فيها حوالي 60 جنسية من مختلف انحاء العالم، من ضمنهم الطلبة الفلسطيينيون الذي يمثلون مناطق مختلفة ومنها مناطق الـ 1948، هؤلاء الطلبة محملون بأعباء الوطن وجاءت الاردنية لتحتضن هذا الحلم وتخفف من هذا العبئ، وتوجد لهم مساحة ليقولوا ان فلسطين ستبقى بخير ما دام في الاردن مكان دافئ يحتضن فعالياتهم، اسوة بكافة الجنسيات، لكن فلسطين وبحكم الحالة التي تعيشها تحت كاهل الاحتلال الصهيوني، فهي الاكثر وجعا والاكثر حاجة، والاهم في تاريخ البشرية..
الاردنية احتضنت تلك الفعالية في يوم التضامن وحملت بين طياتها، حالات مختلفة، اولها « العنوان الذي عبر عن نبض الشارع الفلسطيني، واللهجة الفلسطينية التي تنطق حروفها وسط فلسطين، يجيب عليها ابناء الشمال والوسط بالاردن، فعندما يقولون " لاكونا " يقول الجميع "هسا بدنا نلاكيكم، وين ما رحتو وين ما جيتو ".


كما حملت الفعالية المختلفة الاسم والمضون مفاهيم مختلفة، بما حضرها من شخصيات واعداد قررت ان تكون ضمن هذه البوتقة الوطنية الهامة، وارتأت ان تحتفل وتقف الى جانب الشعب الفلسطيني في يوم تضامنه العالمي، وتكون الاردنية وكغيرها من الجامعات الاردنية حاضرة بكل المناسبات والفعاليات، وبالتحديد عندما تكون فلسطين هي التي تتصدر المشهد، فكيف بنا ان نتساءل كيف يجتمع 3 الاف شخص ليقولوا نعم لدعم فلسطين على الارض الاردنية.
فلسطين الحاضرة ضمن تلك الفعالية المختلفة، سطرت احرفها على لسان رئيسها الدكتور عبدالكريم القضاة الذي دمج الاردن بفلسطين تحت شجرة ومظلة واحدة لا تشبه الا حالة الوحدة والتشاركية العظيمة التي تجمع الشعبين، فكان عندما يقول الاردن تصفق ستة الاف كف ويد، وعندما يقول فلسطين تصفق ذات الايدي، وتبتسم وتهتف تلك الوجوه ذاتها، فهي الصورة الاهم في تاريخ الشعبين التي لا نراها الا على اعتاب الاردن.


فأصل حكايتنا دوما شعب وضمير وقضية.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن