السبت 25/يناير/2020مالساعة 04:23(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

منصور يطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف جرائم الاحتلال

تاريخ النشر: 29/10/2019 [ 07:05 ]
منصور يطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف جرائم الاحتلال
  • انشر الخبر عبر:

الوطن:قال المندوب المراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة السفير رياض منصور إن على مجلس الأمن الدولي أن يتحمل مسؤولياته، وأن يتصرف على الفور بما يتماشى مع قراراته لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب منصور باتخاذ الإجراءات والتدابير السياسية والقانونية المتاحة لدعم القانون الدولي وإنفاذه-بما في ذلك العقوبات والمقاضاة في المحاكم-لضمان المساءلة، بهدف وقف الانتهاكات القائمة وردع الانتهاكات المستقبلية، وتهيئة بيئة مواتية لتحقيق السلام.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها الاثنين، أمام مجلس الأمن في اجتماعه الشهري حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، برئاسة وزيرة العلاقات والتعاون الدولية لجنوب أفريقيا، وبحضور وزيرة الخارجية الألمانية.

وأضاف "كل شهر نأتي إلى مجلس الأمن لنناشده أن يعمل لضمان تنفيذ قراراته بشأن القضية الفلسطينية، ومن المؤكد أن هذا الإجراء هو وحده الذي يمكن أن يوقف المعاناة الإنسانية المؤلمة الناجمة عن أفعال الاحتلال الإسرائيلي وينقـذ آفاق السلام العادل".

وتابع "ومع ذلك، فنحن مضطرون كل شهر للاستماع إلى تقارير عن تدهور الوضع، حيث تكثف إسرائيل-السلطة القائمة بالاحتلال-استعمارها للأرض، ما يؤدي إلى عرقلة التوصل لأي حل سياسي سلمي".

وشدد على أنه لا يمكن أن يكون دور المجلس مقصورًا على الاجتماع للتعبير عن بيانات التعاطف والتضامن، رغم أهميتها، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي بأسره يتوقع وينتظر المزيد.

وأشار إلى أنه في حالة فلسطين تتوفر قرارات مجلس الأمن ذات الصلة: 2334 (2016) و478 (1980) بشأن القدس، والقرار 465 (1980)، الذي دعا فيه المجلس بوضوح جميع الدول إلى عدم تزويد "إسرائيل" بأي مساعدة يتم استخدامها على وجه التحديد فيما يتعلق بالمستوطنات في الأراضي المحتلة.

وأكد على الإجماع الدولي الحازم وأن محاولات تغييره أو نفيه هي محاولات فاشلة، مشيرًا إلى أنه عندما يتعلق الأمر بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يوجد حاجة لإعادة اختراع العجلة؛ حيث إن القانون الدولي واضح ومعايير الحل العادل واضحة.

وأكد أنه لا يوجد بديل لحل الدولتين على أساس حدود عام 1967 ووفقًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبدأ مدريد بشأن الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وخارطة الطريق الرباعية.

ولفت إلى أنه بعد أكثر من سبعة عقود على هذا الاحتلال غير القانوني والقاسي المفروض على ملايين الفلسطينيين، من الواضح فشل الأمم المتحدة في التوصل إلى حل، ليس بسبب عدم الاهتمام بالصراع أو عدم وجود قرارات، إلا أنه بسبب عدم بذل جهود حقيقية لدعم القواعد والقرارات والالتزامات الإنسانية التي تم التعهد بها مرارًا وتكرارًا.

وأضاف منصور أنه على الرغم من الاهتمام الدولي لم تتوقف أي من الانتهاكات الإسرائيلية، فإن المستوطنات والجدار هما الأكثر مخالفة لحقوق الإنسان، والحصار اللاإنساني لمدة 12 سنة والعقاب الجماعي لمليوني فلسطيني في قطاع غزة، ما تسبب في الفقر واليأس المدمرين.

وشدد على أنه يقع على عاتق الدول أيضًا واجب عدم الاعتراف بأي قرارات أو تدابير تغير أو تدعي تغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس، حيث يجب اعتبار جميع هذه القرارات والتدابير غير القانونية لاغية وباطلة.

وتابع "يجب احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة بما في ذلك الحرم الشريف، وكذلك وصاية الأردن على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية".

وأوضح أنه من أجل السلام، ومنفعة جميع شعوب المنطقة وسلطة القانون الدولي، يجب أن تعمل الدول سويًا بشكل حازم وجماعي ومنسق لتغيير المسار، واستعادة الأمل وتحقيق سلام عادل وشامل، وللوفاء بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال في دولته فلسطين، يجب ألا ندع جيلًا آخر يعاني من هذا الظلم.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن