الخميس 12/ديسمبر/2019مالساعة 21:33(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

"الأسقفية الأميركية" تقاطع الشركات العاملة في الأراضي المحتلة وتنتهك حقوق الفلسطينيين

تاريخ النشر: 26/10/2019 [ 07:29 ]
"الأسقفية الأميركية" تقاطع الشركات العاملة في الأراضي المحتلة وتنتهك حقوق الفلسطينيين
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: اعتمد "المجلس التنفيذي للكنيسة الأسقفية" في اجتماعهم الخريفي في مدينة مونتغمري ، ولاية ألاباما يوم الاثنين، الماضي على "شاشة فحص" للاستثمار تقوم على الأساس التزام موقع الاستثمار بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان ، ويبدأ في تنفيذها على الفور، وذلك استجابة لقرار الاتفاقية العامة لعام 2018 ، الذي يوجه الكنيسة الأسقفية إلى "الانضمام إلى الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الأميركية في قرارها رقم : سي.أيه 16.06.31" ، (CA 16.06.31 )، المعنون ب "جلب العدالة للأراضي المقدسة من خلال الاستثمار المسؤول".

ويفسر القرار إن "الشاشة الفحصية للاستثمار مأخوذة من قرارات المؤتمر العام والمجلس التنفيذي على مدار السبعين سنة الماضية وتوجه الكنيسة بعدم الاستثمار في الشركات التي تدعم أو تستفيد من انتهاكات حقوق الإنسان" في إشارة واضحة للشركات التي تعمل في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ويضيف بيان الكنيسة "إن إنشاء شاشة الفحص ألاستثمارية هذه في مجال حقوق الإنسان، إنما تضيف إلى قائمة الشاشات الفحصية التي تستخدمها الكنيسة الأسقفية في قضايا أخرى مثل التبغ والوقود والنفط الصخري (المخرب للبيئة) وبعض المقاولين العسكريين".

يذكر أن تبني الكنيسة الأسقفية الأميركية جاء بناءً على توصية لجنة المسؤولية الاجتماعية للشركات التابعة للمجلس ، والذي حدد ثلاث شركات لإزالتها من رزمة استثمارات الكنيسة ووضعها في قائمة الاستثناء وهي: شركة كاتربيلر (للآلات الحفرية والجرافات) وشركة موتورولا سوليوشنز (الإلكترونية) وبنك الخصم الإسرائيلي. علاوة على ذلك ، يطلب المجلس من المسؤولين عن ملف الاستثمارات للكنيسة "متابعة التواصل والارتباط المستمرة مع موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي وBooking.com للسفر والفنادق، "لحثهم على معالجة انتهاكات حقوق الإنسان والتراجع عن التواطؤ مع سلطات احتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، والسعي لضمان أن الشركات تتخذ جميع الخطوات اللازمة لإنهاء أعمالها المتواطئة مع الاحتلال".

وقال القس كانون الأول روبرتسون، رئيس الأساقفة للخدمة خارج الكنيسة الأسقفية (والعمل مع الكنائس الأخرى) ، "إن هذه مسألة إشراف ومراقبة حيث لا ترغب الكنيسة في جني أرباح من الشركات التي تساهم في معاناة الآخرين (الفلسطينيين)" مشيرا إلى أن كل من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في أمريكا ، والكنيسة المشيخية ، والكنيسة الميثودية المتحدة ، وكنيسة المسيح المتحدة اتخذت جميعها إجراءات مماثلة في السابق.

وبحسب بيان الكنيسة "يعد قرار التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان (في الأراضي الفلسطينية ( تحت الاحتلال المستمر منذ 52 عامًا لقطاع غزة والضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية) خطوة مهمة في معالجة انتهاكات حقوق الإنسان التي طال أمدها". بدوره قال الأسقف دوج فيشر ، رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية للشركات "إن الكنيسة لا تدعم الحملة العالمية للمقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات بي.دي.إس ، ولكننا نأخذ على محمل الجد حقوق البشر في أن يعيشوا متحررين من انتهاكات حقوق الإنسان" مؤكدا "لقد قمنا بإشراك الشركات حول الاحتلال منذ أن قدمنا قرارًا بالمساهمين مع شركة موتورولا في عام 1994".

يذكر أن عددا من المنظمات اليهودية الأميركية ينشط في الحملات الاقتصادية ضد "الشركات المشاركة في الاحتلال" مثل "جاي ستريت" و"الأميركيين من أجل السلام الآن" لا يؤيدون حملة حركة بي.دي.إس BDS حيث توضح جاي ستريت على موقعها على شبكة الإنترنت قائلة "نحن لا نعارض مبادرات المقاطعة أو سحب الاستثمارات أو العقوبات التي تدعم صراحة حل الدولتين ، وتعترف بحق إسرائيل في الوجود ، وتركز فقط على الأراضي المحتلة خارج الخط الأخضر" فيما تدعو "حركة السلام الآن" على موقعها إلى "الاعتراف الشرعية والقيمة المحتملة للنشاط والمقاطعة التي تستهدف بشكل مباشر المستوطنات والاحتلال" .

وصرح القس غاي كلارك جينينغز ، رئيس مجلس نواب الكنيسة "أقدر العمل الشاق الذي قام به الكثيرون لعقود عديدة لتعزيز التزام الكنيسة بالعدالة لجميع شعوب الأراضي المقدسة (الأراضي الفلسطينية المحتلة)".

يذكر أن الكنيسة في "شاشتها الفحصية" في مؤتمرها عام 2018 ، دعت أيضًا إلى حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين المحتجزين ، والسعي لتحقيق العدالة في غزة ، وأكدت من جديد على "القدس كعاصمة مشتركة لإسرائيل ودولة فلسطينية مستقبلية "، ودعت إلى تجديد المساعدات لللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا) وتجدد المفاوضات من أجل سلام عادل.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن