الاحد 20/سبتمبر/2020مالساعة 07:42(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

"فتح" تطالب "حماس" بعدم وضع شروط على أية لقاءات مرتقبة بينهما لإنهاء الانقسام

تاريخ النشر: 12/06/2016 [ 07:36 ]
"فتح" تطالب "حماس" بعدم وضع شروط على أية لقاءات مرتقبة بينهما لإنهاء الانقسام
  • انشر الخبر عبر:

الوطن:
دعا الدكتور فيصل ابو شهلا عضو قيادة حركة فتح في قطاع غزة حركة حماس إلى عدم وضع شروط مسبقة على أية لقاءات مرتقبة بين الحركتين لإنهاء الانقسام، منوهاً إلى أن تكرار وضع الاشتراطات سيفشل لقاءات المصالحة قبل أن تبدأ.
وأشار أبو شهلا في حديثٍ لـ «الأيام» إلى أن عدة قادة ومسؤولين من حركة حماس كرروا في الآونة الأخيرة عدة اشتراطات تتعلق بالبرنامج السياسي لمنظمة لتحرير وبموظفي غزة.
وقال: «نريد أن تكون الأمور واضحة، أن يتم التعامل بواقعية مع كافة الأمور حتى لا تتعرض أي حكومة مقبلة سيتم تشكيلها في إطار المصالحة للمقاطعة من دول العالم كما حدث مع الحكومة العاشرة»، مؤكداً أن المصالحة تحتاج إلى حكومة وحدة وطنية حتى لا يتم تكرار مصير حكومة التوافق والحكومة العاشرة.
وتابع: «نريد حكومة لا يقاطعها العالم أو الشعب الفلسطيني، حتى تقوم بمهامها على أكمل وجه.وشدد أبو شهلا على ضرورة أن تفهم حركة حماس أن المشاركة في المسؤولية يعني المشاركة في الالتزامات وليس في المطالب فقط.
ونوه إلى أن إصرار حركة حماس على معالجة موظفي غزة فقط سيعقد المشكلة بسبب وجود العديد من الفئات التي تحتاج إلى حلول لمشاكلها مثل موظفي 2005 وموظفي المالية ومؤسسة البحر.
وأكد أن هذا السبب هو الذي يجعل «فتح» تصر على عمل اللجنة الإدارية والقانونية التي نص عليها اتفاق القاهرة لدراسة كل الحالات ووضع الحلول العملية والمناسبة لها.
وأبدى أبو شهلا استغرابه من رفض «حماس» للاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير، متسائلاً : كيف ستكون «حماس» جزءاً من المنظمة ولا تعترف بالاتفاقات التي وقعتها المنظمة؟؟!!، وكيف ستتعامل مع العالم الذي يتعامل مع المنظمة على أساس برنامجها السياسي؟!!.
ولفت أبو شهلا إلى أهمية عدم الإصرار على البرنامج السياسي لهذا الحزب أو ذاك في مواجهة البرنامج السياسي للمنظمة والحديث الدائم عن المقاومة فقط.
وقال: يجري التناغم بين السياسي والمقاوم مثلما حدث في كل حركات التحرر في العالم التي أوجدت نوعاً من التفاهم والوضوح والمسؤولية المشتركة.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن