الاربعاء 11/ديسمبر/2019مالساعة 08:38(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

هل حركة فتح تقبل القسمة على اثنين ؟!!

تاريخ النشر: 18/07/2019 [ 06:36 ]
  • انشر الخبر عبر:
د. عبد الحميد العيلة

منذ إنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في الأول من يناير عام 1965 بقيادة الزعيم الشهيد الراحل ياسر عرفات رحمه الله وهي عنوان للثورة الفلسطينية في الداخل والخارج ولا أحد أيا كان ينكر دور هذا الزعيم في الحفاظ على وحدة فتح وتاريخها ومقدراتها رغم تعرضها لبعض الإنشقاقات الفردية التي لم تؤثر على دور الحركة الريادي والطليعي في قيادة الشعب الفلسطيني في كل أنحاء المعمورة ..
 وهذه المقدرة تعود لقبطان السفينة الذي أبحر بها لشاطئ الأمان فكان بالفعل " ريس ".. إنه القائد الرمز أبوعمار الذي رفض أن تكون فتح العمالقة مقسمة وحرص دائماً على وحدتها ووحدة الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه على هدف واحد وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين ..
 والسؤال هنا هل حركة فتح بعد إنعقاد م 7 وما جرى فيه من إقصاء وتعيين في ثوب إنتخابي شكلا هي نفس حركة فتح ما قبل هذا المؤتمر ؟!! ..
 بالطبع لا لأن مخرجات هذا المؤتمر تساوت مع مدخلاته والتي جعلت الحركة تقبل القسمة على إثنين بعد خروج غالبية أعضاء المؤتمر بفكرة واحده أن هذا المؤتمر مفصل مسبقاً لأشخاص معينين دار الحديث عنهم داخل المؤتمر وقبل إجراء التصويت على المرشحين الأمر الذي أجبر بعض المشاركين في المؤتمر على الإنسحاب بل طلب من الكثير منهم عدم ترشيح أنفسهم سواء في صعيد المركزي أو الثوري .. والبعض الآخر وعد بتعينه بعد الإنتخابات ومازالوا ينتظرون هذا الوعد إلى يومنا هذا ..
 ناهيك عن القامات الهامة التي أستبعدت بل وتم إستبدالهم بشخصيات ليس لهم علاقة بحركة فتح بل صلة القرابة أو الصداقة والمنفعة جعلتهم أعضاء في م7  .. 
 لكن هل إستمرت فتح مقسمة على إثنين ؟!! ..
  بالطبع لا لأن التيار الإصلاحي الديمقراطي الذي يقوده النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان سار على نهج رفيق ضربه أبوعمار وإهتدي بنفس البوصلة الوطنية والثورية في التعامل مع أبناء حركة فتح ورفض أي فيتو على أي عنصر أو كادر في الحركة ووصل الليل بالنهار من أجل حركة فتح ومد يده ومازال لمن أقصوه في المقاطعة واليوم عندما نتحدث عن حركة فتح هي التيار الإصلاحي الذي جمع ووحد معظم أبناء الحركة وما يشاهد على الأرض من أنشطة سواء كانت تنظيمية أو إجتماعية أو وطنية أو سياسية يعكس مدى الوحدة والإلتزام والنجاح الذي سجله التيار على مستوى الوطن والخارج  .. 
 ومن لم ينضم الآن للتيار لسبب أو لآخر حتماً سنراه قريباً أخاً أو أخت مع أخوتهم على قلب رجل واحد من أجل الوطن ووحدة الفتح وهنا وجب القول اليوم أن حركة فتح لا تقبل القسمة على إثنين ..
وستبقي فتح ديمومة الثورة وحاضنة الثوار الأحرار .

كلمات مفتاحية:

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن