السبت 19/أكتوبر/2019مالساعة 04:40(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الأسير إبراهيم البيطار يصارع الموت بعد إصابته بمرض كرون ديزيز

تاريخ النشر: 28/05/2019 [ 12:50 ]
  • انشر الخبر عبر:
سامي إبراهيم فودة


(1981م- 2019م )

أسرانا المرضي القابعين في غياهب السجون يعيشون في مقابر مظلمة يموتوا كل يوم ألف مرة فهم بين مطرقة الأمراض وسندان الموت, لا يعرفون ليلهم من نهارهم, منهكين الجسد شهداء مع وقف التنفيذ فإن فطورهم وغذائهم وعشائهم هو جرعات من الأدوية التجريبية التي لا شفاء فيها بل فيها سم قاتل, يتلذذ السجانون القتلة في تعذيبهم وإيذاءهم داخل السجون النازية..
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على اخطر حالات الأسرى المصابين بالسرطان وأمراض القلب والشلل النصفي والفشل الكلوي والرئتين، والكبد، والأورام والربو وأمراض أخرى..ألخ. في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذين يواجهون الموت البطيء وجميعهم يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة, ويعتبر من ابرز الأسرى الفلسطينيين المصابين بسرطان وحالته الصحية حرجة للغاية نتيجة سياسة الإهمال الطبي واستهتار إدارة مصلحة السجون بحياته,
هو الأسير/ إبراهيم البيطار ابن التاسعة والثلاثون ربيعاً, والقابع حالياً في سجن ريمون ويعد من أخطر الحالات المرضية الصعبة الموجودة في سجون الاحتلال التي تستوجب علاجه والإفراج عنه لسوء وضعه الصحي المتفاقم، فهو يعاني من مرض خطير يؤدي لتآكل الأمعاء يسمى(Crown'n disease ) الكرون ديزيز يرافقها إهمال طبي ومماطلة واضحة في تقديم العلاج اللازم من قبل إدارة معتقلات الاحتلال.
فإن حاله كحال كل الأسرى في سجون الاحتلال الذين يعانون الويلات من سياسات الإدارة العنصرية التي تتعمد علاجهم بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالتهم ومعاناتهم المستمرة مع الأمراض لتركه فريسة للمرض يفتك بجسده, وقد أنهى عامه الخامس عشر خلف القضبان ودخل عامه السادس عشر الا شهر على التوالي في سجون الاحتلال متنقلاً بين عيادات السجون والمستشفيات نتيجة وضعه الصحي الصعب وكغيره من الأسرى المرضى أصحاب الملفات الطبية المستعصية..
وكانت وصيه الأسير البيطار عبر مناشدة للسيد الرئيس بتحقيق أمنيته في الموت بين أحضان والديه والتدخل من أجل إنقاذ حياته وحياة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
الأسير المريض: إبراهيم خليل محمد البيطار "أبو خليل"
تاريخ الميلاد: 25 فبراير 1981م
مكان الإقامة : خانيونس "حي الأمل "جنوب قطاع غزة
الحالة الاجتماعية: أعزب
الوظيفة: موظف بالسلطة الوطنية على مرتبات الشرطة الفلسطينية(المباحث العامة )برتبة ملازم اول
العائلة الكريمة: تتكون عائلة الأسير إبراهيم من الوالدين وله من الإخوة خمسة غير الأسير إبراهيم وهم على النحو التالي : محمد- أبو خليل/ صالح- أبو عبد الله/ اسماعيل- أبو محمد / ممدوح- أبو إبراهيم/ يوسف وله من "الأخوات 8" ويأتي الأسير إبراهيم في الترتيب الرابع سناً بين أخوته,
المؤهل العلمي: تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة مصطفى حافظ والإعدادي في مدرسة الحوراني مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين للفلسطينيين في خانيونس وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة كمال ناصر والتحق في جامع الازهر ودرس الحقوق لمده عامين وبعدها التحق في جهاز الشرطة في الضفة الغربية اريحا أيام الممر الآمن وعمل في المباحث العامة في الضفة الغربية- رام لله..
تاريخ الاعتقال: 7/8/2003 م
بقى موقوف بدون محاكمة : مدة عامين وقف المحامي تميم يونس من قبل حقوق الانسان في البداية اعتقاله لترافع عنه أمام المحاكم الإسرائيلية, وبعدها طلبوا الأسرى من الاسير إبراهيم بان يضع المحامي فتحي عكيلة ليترافع عنه, لأنه له علاقة جيده مع المحاكم الاسرائيلية وقد ترافع عن الاسير ابراهيم في الجلسة الأولى وقد طلبت النيابة العسكرية له حكم مدى الحياة وفي الجلسة الثانية طلبت مؤبد وفي منتصف 2006م عقدت الجلسة الثالثة وبالاتفاق حاكم 17 عاماً دون استئناف بالحكم...
أصدرت بحقه محاكم الاحتلال: حكماً بالسجن 17 سنة
التهمة الموجه إليه: الضلوع في عمليات إطلاق نار على الاحتلال
مكان الاعتقال: سجن ريمون
إجراء تعسفي وظالم: يمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسير إبراهيم بحرمان جميع إخوته وأخواته من زيارته و المسموح فقط بالزيادة هو والده أما والدته المريضة فهي لا تقدر على الوقوف والمشي..
كيفية عملية اعتقال الأسير البطل : ابراهيم البيطار
الأسير إبراهيم البيطار تعرض لإصابة قبل اعتقاله خلال تصديه لقوات الاحتلال التي كانت تجتاح مدينة خانيونس في حينه أفقدته النظر في العين اليمنى بشكل كامل والعين الأخرى مهددة بنفس المصير وانتشار شظايا في أنحاء جسده خصوصا الأرجل, حيث تم اعتقاله اثناء عودته من رحلة علاج بجمهورية مصر العربية يوم الاربعاء الموافق 7/8/2003م وتم ابلاغ اهله من قبل الارتباط العسكري بأن إبراهيم معتقل وتم نقله من معبر رفح الى معبر ايرز, وبعدها انقطعت أخباره عن اهله ما يقارب شهرين ,وبعدها تم السماح له من قبل ادارة سجن عسقلان بالاتصال مع ذويه للاطمئنان عليهم,
الحالة الصحية للأسير المريض: إبراهيم البيطار
الأسير البيطار لم يكن يعاني من أي أمراض تذكر قبل عملية اعتقاله, فقد كان فاقد بصره خارج السجن نتيجة تعرضه للإصابة من قبل قوات الاحتلال, إثناء تصديه لاجتياح مدينة خانيونس, وفي عام 2009,شكت إدارة السجون بوجود مرض سرطان بالدم مع الأسير إبراهيم وبدوا يعطوا له جرعات من العلاج وفي عام2010,اكتشفوا ليس معه سرطان بالدم وأن جميع الأدوية التي كان يتناولها قد تسببت له بالعديد من المشكل الصحية مثل مرض الأنيميا المزمن" فقر الدم" حيث دمه 8 ثابت والتهابات حادة ومزمنة في الأمعاء وقرحات الأمعاء ومشاكل صحية في الظهر وهشاشة في العظام والتهاب بالمفاصل كما يعاني من مرض "الكرون ديزيز" والذي يصيب 1 من 25 مليون شخص, فهو مرض مزمن وخطير يؤدي إلي تآكل الأمعاء, كما انه يعيش على كلية واحدة وممنوع من أغلب أنواع الطعام ويعيش على الحساء, كما يعيش على المسكنات والمضادات الحيوية وأن العديد من الأمراض هتكت بجسده حتى أصبحت حياته مهددة بالخطر..
خضع لعملية جراحية في شهر 12/2013م تم خلالها استئصال ورم عند فتحة الشرج وتفاقم وضع العملية الجراحية وأدى الى إصابته بنزيف, خضع لعملية جراحية بتاريخ 16/12/2013تم خلالها استئصال الورم في أسفل الظهر ولكن لم توضح طبيعة الورم وان نتائج العملية مجهولة حتى الآن وترفض إدارة السجون إخراج الملف الطبي للاطلاع علية لمعرفة وضعه الصحي, أجري عملية منظار في شهر 1/2014م كما يعاني من وجود شظايا بالرأس تسبب له صداع والآم مستمرة ويعاني أيضاً من مغص مزمن يمنعه من النوم مستمر منذ سنوات ولا يقدم له العلاج اللازم سوى دواء الكورتيزون..
من على سطور مقالي أوجه ندائي إلى كافة المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير/ إبراهيم البيطار للإفراج عنه لتقديم العلاج اللازم له خارج السجون قبل أن يلتحق بكوكبة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في أي لحظة نتيجة الإهمال الطبي والاستهتار بحياته من قبل إدارة السجون ويرفض الاحتلال إطلاق سراحه.
الحرية كل الحرية لأسرانا وأسيراتنا الماجدات
والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض السرطان والقلب والرئتين والفشل الكلوي وغيرها من الأمراض الفتاكة بالإنسان..

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن