الثلاثاء 17/سبتمبر/2019مالساعة 00:11(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

رسالة عاجلة إلي معالي السيدة ... انتصار الوزير

تاريخ النشر: 07/02/2019 [ 07:46 ]
  • انشر الخبر عبر:
د. حكمت المصري

 

 

قبل أيام وبالتحديد بتاريخ ٣/١/٢٠١٩م كان هناك تصريح لك عبر وسائل الإعلام المختلفة مفاده كالتالي" نفت رئيس مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى،انتصار الوزير، ما يجري تداوله حول قطع رواتب عدد من الجرحى في قطاع غزة، وذلك بعدصرف الحكومة للرواتب اليوم الخميس."

أما اليوم فقد ورد تصريح لك قبل عدة ساعات عبر وسائل الإعلام ووكالات الأنباءبأنه لا علم لك عن سبب قطع رواتب الشهداء والجرحى، وأنك قمت بإرسال الميزانية والكشوفات كاملة لوزارة المالية. وان ما جرى بوقف صرف رواتب الشهداء والجرحى إخلال بتعهدات السلطة ومنظمة التحرير تجاه أسرهم، وأنك تحاولين التواصل مع وزارة المالية لكن دون إجابة، وطالبتي مقابلة رئيس الوزراء دون استجابة.

أثمن أيضا تأكيداتك وتوصياتك المتكررة لصائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعدم المساس برواتب الشهداء.

أشكرك بالإنابة عن أهالي الشهداء والجرحى والأسرى على موقفك البطولي هذا، واعلمي جيدا بان مناشدتك للرئيس أبو مازن" أن يراجع من أوقف صرف المخصصات المالية للشهداء والجرحى لأن هذا الأمر حساس جداً." جاء من إحساسك بمعاناتهم، كيف لا وأنت زوجة الشهيد القائد خليل الوزير الذي قدم روحه من أجل فلسطين وقضيتها ودفع دمهغاليا من اجل استرداد تراب فلسطين الغالي.

يا سيدة انتصار الوزير أطالبك بالنيابة عن أهالي الشهداء والجرحى والأسرى أن تقدمي استقالتك، والوقوف ومساندة من دفعوا الثمن غاليا، فأعصابنا ما عادت تحتمل التصريحات التي تلعب بأعصاب ذوي من قدموا أرواحهم فداء للقضية الفلسطينية من شهداءوجرحي وأسرى ما زال اغلبهم يعاني خلف قضبان الاحتلال.

اعلم أن العمرلم يحدث أي تغيير في روحك، فما زلت معطاءه تحملين الحسّ الوطني ذاته، تعملين من أجل أبناء فلسطين. تناسيت نفسك بعد استشهاد زوجك المناضل خليل الوزير، وعاهدت نفسك على أن تكملي مشواره، وان تربي أطفالك، فتدرجت في مناصب سياسية عديدة مهمة، والآن أنت رئيسة مؤسسة رعاية اسر الشهداء والجرحى في فلسطين.

الشعب ينتظر منك أن تكوني معه، وهو نفسه الذي منحك ثقته ومحبته، أحوج أن تكوني معه الآن ...ثوري على الظلم. قدمي استقالتك، فإنما الأعمال بالخواتيم، كوني روزا باركس فلسطين.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن