السبت 08/مايو/2021مالساعة 04:29(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

زامير نائبا لكوخافي .. ماذا يعني؟

تاريخ النشر: 24/11/2018 [ 10:12 ]
  • انشر الخبر عبر:
عاهد عوني فروانة

لم يترك نتنياهو فرصة استقالة ليبرمان من وزارة الجيش تمر سريعا إلا واستغل هذا الأمر من اجل دفع تعيين مرشحه لمنصب نائب رئيس الأركان الجديد افيف كوخافي، فقد أعلن عن تولي اللواء إيال زامير هذا المنصب الذي يعطيه الأفضلية الكبيرة من اجل خلافة كوخافي في المستقبل.

زامير كان المرشح المفضل لنتنياهو من اجل حتى تولي منصب رئاسة أركان جيش الاحتلال متجاوزا كوخافي صاحب المؤهلات والخبرة الأكبر، لذلك دخل في خلافات مع ليبرمان حول هذا الأمر، لأن الأخير كان له مرشح آخر وهو اللواء نيتسان الون، وما بين شد وجذب بين الرجلين كان كوخافي هو المرشح الأقوى وحل الوسط فيما بينهما، لذا سارع ليبرمان إلى إعلان موافقته على تعيين كوخافي رئيسا لهيئة الأركان وأعلن ذلك في الإعلام حتى يضع ضغطا على نتنياهو ويوافق على ذلك وهو ما نجح فيه.

بعد الإعلان عن هذا التعيين انتقلت المعركة بين نتنياهو وليبرمان حول من يتولى منصب نائب رئيس هيئة الأركان، أي بين زامير مرشح نتنياهو وألون المفضل لدى ليبرمان، ولكن بعد استقالة ليبرمان وتولي نتنياهو وزارة الجيش أصبح الطريق ممهدا أمام رئيس الحكومة من اجل تعيين مرشحه زامير.

يعد نجاح نتنياهو في إنفاذ إرادته في هذا الأمر الهام إنجازا كبيرا له من خلال فرض لواء يعتبر مقربا شخصيا منه لأنه شغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، وهو ما يوضح بان نتنياهو يحاول الإمساك بمفاصل دولة الاحتلال من خلال تعيين المقربين منه في مناصب هامة.

إلى جانب ذلك فان زامير كان قائدا للمنطقة الجنوبية وهو صاحب فكرة العائق تحت ارضي الذي يتم تنفيذه حول قطاع غزة، والذي يعتبر مشروعا استراتيجيا لدولة الاحتلال لمواجهة خطر الأنفاق، بالإضافة إلى إنشائه وحدة لمواجهة الأنفاق وهي التي تمخض عنها حسب زعم الاحتلال اكتشاف عشرة أنفاق.

إذن ففي رئاسة الأركان الآن شخصيتان توليتا منصب قائد المنطقة الجنوبية في وقت من الأوقات، كوخافي وزامير، بالإضافة إلى أنهما جاءا من لواء المظليين في تأكيد على أن رئاسة الأركان ستظل في عهدة سلاح المشاة بعد الفشل الكبير الذي لحق برئيس الأركان الأسبق دان حالوتس خلال حرب لبنان 2006م وهو القادم يومها من سلاح الجو، إلى جانب أن كلا الرجلين عملا في كافة الجبهات الجنوبية والوسط والشمالية، مما يعطيهم خبرة واسعة في معالجة الملفات الساخنة فيها وفي فترة حساسة تشهد توترا على كافة الجبهات.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن