الاحد 20/سبتمبر/2020مالساعة 07:09(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

قيادة الجهاد تستعرض مبادرة "جسر المصالحة" أمام لجان المرأة والاتحادات النسائية

تاريخ النشر: 23/10/2018 [ 18:26 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن:  نظمت حركة الجهاد،  لقاءً حاشداً لقيادتها السياسية، مع لجان المرأة والاتحادات النسائية، في مدينة غزة، استعرضوا خلاله المستجدات السياسية، وسلطوا فيه الأضواء على مبادرة "جسر المصالحة" التي طرحها مؤخراً الأمين العام للحركة زياد النخالة.
وأعربت قيادة الحركة عن تقديرها لدور المرأة الفلسطينية، التي لطالما غرست أشتال الثورة والنضال والتمرد على الواقع، وكانت مانعةً وطنية لأي انحراف، ورافعةً للعمل الوحدوي والتحرري.
وأكد مسؤول المكتب التنفيذي للحركة في قطاع غزة د.جميل عليان، أن مبادرة الأمين العام زياد النخالة، التي طرحت في الخامس من أكتوبر الجاري، في مكانٍ مهم، وهي مخيمات العودة، لم تكن بعيدةً عن المبادرة السابقة، التي طرحها الدكتور رمضان شلَّح في أكتوبر عام 2016
وقال د. عليان :" هذه المبادرة كانت إحياءً لمبادرة د. شلَّح التي حققت إجماعاً فلسطينياً وقتها، لكن تطور الأحداث أدى لتراجعها، فكان لابد من إحيائها لمراكمة أوراق القوة الفلسطينية".
وأضاف "مبادرة "جسر المصالحة" توضِّح وتُبنى على مبادرة النقاط العشر، لكنها اقتصرت على خمس نقاط، ثلاثٌ منها لها علاقة بالشأن الفلسطيني، والنقطتان الأخيرتان كانت رسائل موجهة للعدو المحتل".
وأوضح د. عليان أن النقطة الأولى تعتبر المصالحة الفلسطينية أولوية حقيقية، لذا يجب استنفار كل القوى والطاقات من أجل تحقيقها.
أما النقطة الثانية، فأشارت إلى أن المصالحة يجب أن تكون مصلحةً للكل الوطني الفلسطيني.
وبحسب د. عليان فإن النقطة الثالثة تضمنت دعوة لانعقاد اللجنة التحضيرية، بمعنى أن نعيد بناء المرجعية الوطنية الفلسطينية، وأننا نريد مجلساً وطنياً توحيدياً.
ونوه إلى أن هذه النقاط الثلاث التي تضمنتها مبادرة جسر العبور كانت موجهةً للكل الفلسطيني، في كافة أماكن تواجده.
أما النقطتان الأخيرتان اللتان شرحهما د. عليان، فكانت الرابعة، تؤكد أن "الجهاد" ليس معنياً
بتهدئة تقوم على قاعدة التهويد في القدس، وتواصل البناء الاستيطاني في الضفة المحتلة، واستمرار الحصار في قطاع غزة، مع التشديد على أن التهدئة لن تكون بثمن سياسي.
وبخصوص النقطة الخامسة التي تضمنتها المبادرة، فهي تدعو لمراكمة أوراق القوة الفلسطينية لمواصلة معركة التحرير.
وتساءل د. عليان في معرض حديثه: لماذا المبادرة الآن؟، ليجيب على ذلك قائلاً: " لأننا نريد وحدة فلسطينية حقيقية تتصدى لصفقة القرن، التي يحاول أعداؤنا عبرها أسرلة فلسطين، وإنهاء القضية الفلسطينية".
وتابع يقول :" لا يكتفي من طرح هذه الصفقة بذلك، بل هو يريد تطبيعاً مع المحيط العربي والإسلامي، لذا كانت الحاجة لمثل هكذا مبادرة، تطرحها جهة فلسطينية يثق فيها الجميع".
وبيَّن د. عليان أن هذه المبادرة جاءت لتقول كفى، ويجب أن نبني جسراً يقودنا لوحدة حقيقية في مواجهة الأخطار والتحديات التي تُحدق بقضيتنا وشعبنا وأرضنا.
محاذير ومخاوف
من جانبه، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خالد البطش، أن هذا اللقاء يكتسبُ أهميةً كبيرة، كونه يتناول مبادرةً هامة مع شريحة مجمعتية ذات أهمية ومكانة، وهي المرأة الفلسطينية.
وأعرب البطش في مستهل حديثه، عن خشيته من أن ندفع في فلسطين ثمن جريمة اغتيال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وقال :" عندي تخوف أن يكون ثمن تغطية الجريمة، التوجه نحو إسرائيل ليحظى القاتل بالغفران!".
واستعرض البطش ما أقدم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضد القضية الفلسطينية، بدءاً من اعترافه بالقدس عاصمةً للصهاينة، مروراً بإجراءاته ضد قضية اللاجئين الفلسطينيين، واختزاله عددهم بنحو ٤٠ ألفاً فقط، وتماديه أكثر بدعمه لقانون "القومية العنصري"، الذي سنه الكنيست الإسرائيلي، وهو القانون المتعلق ب"سياسة المكنسة"، والذي كان معمولاً به في نهاية أربيعينيات القرن الماضي؛ حيث أن هذا القانون ينص على أنه لا مواطنة بلا إيمان بالعقيدة والدولة اليهودية.
وأضاف "هذه المخاطر الثلاث تعصف بالفلسطينيين في ظل منطقة مفتتة، ودول فيها تتصارع لكسب رضا السيد الأميركي".
ولفت البطش إلى أن فرملة هذا التعسف الأميركي، يكون بالمصالحة الوطنية الفلسطينية.
واستعرض مسيرة المصالحة، والاتفاقيات التي وقعت لتحقيقها وصولاً لاتفاق الآليات، الذي تم توقيعه عام 2017 القاهرة.
وحذَّر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في ثنايا حديثه من أن الأمريكان والصهاينة وبعض دول الإقليم يعملون على فصل غزة عن الضفة، ويهيئون الظروف لذلك، لكنهم يريدون أن تكون هذه الخطوة بأيدينا.
ودعا البطش إلى ضرورة وقف ما وصفها بالملهاة - التي استعرضها في حديثه عن اتفاقيات المصالحة وتعطيل تحقيقها - وأن تنصب كافة الجهود نحو إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن مبادرة الأمين العام زياد النخالة جاءت من هذا الباب.
وشدد على أنه "لا يوجد أمامنا أو لدينا خيارات أخرى غير تعزيز الوحدة، فأي حل لا يقوم على الشراكة الوطنية في الساحة الفلسطينية، سيكون وصفةً لصراع مسلح جديد"، على حد تعبيره.
وتحدث البطش عن الجهود التي بُذلت مؤخراً، لتطبيق مبادرة الأمين العام عملياً، ومنها: لقاء جمعهم مع قيادة حركة "فتح"، و"نداء المصالحة والوحدة الوطنية" الذي توافقت عليه سبعة فصائل فلسطينية.
ونوه إلى أن التواصل مازال مستمراً مع حركتي "فتح" و"حماس" والراعي المصري من أجل الدفع باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية في هذا الظرف العصيب من عمر قضيتنا.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن