الاثنين 23/سبتمبر/2019مالساعة 06:51(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

المصالحة أولا ... لا غزة اولا

تاريخ النشر: 19/08/2018 [ 14:58 ]
  • انشر الخبر عبر:
ناهض زقوت

يوجد في اسرائيل اعداد كبيرة من المتدينين واغلبهم يعارض سياسات الحكومة، ولكن لم يفكروا بالاستقلال عن الدولة، بما هدفهم هو الحفاظ على الدولة وتقويتها. في تجربة حزب الله كان يقاوم، ولكن حينما يتعلق الامر بالمباحثات السياسية كان يتراجع ويقدم الدولة اللبنانية لكي تجري المباحثات. نحن للاسف لا يوجد لنا مثيل في العالم، خضنا النضال لكي نسترد الوطن وعندما استرددنا اجزاء منه بالسياسة والمفاوضات وشكلنا سلطة، جاء من يدمرها ويدمر كل المشروع الوطني لحسابات ذاتية وحزبية. تكالبت القوى الاقليمية والدولية لكي تتهرب من الاستحقاقات الفلسطينية، فدعمت انقلابا قسم شطري الوطن، فاصبحنا نقاتل لكي ننهي الانقسام، واسرائيل تهود القدس والضفة الغربية. انشغلنا بانفسنا اعلاميا وسياسيا أكثر مما انشغلنا باسرائيل، وحين اصبحنا على حافة الهاوية تذكر الانسانيون في امريكا والمجتمع الدولي ان شعب غزة يموت يجب البحث عن حلول تتعارض مع توجهات القيادة الفلسطينية التي تدفع بقوة نحو استعادة غزة وانهاء الانقسام، وكلما تقدمت خطوة ياتي من يدفعها الى الوراء عشرات الخطوات بهدف زيادة المأساة بغزة حتى رفعوا شعار غزة اولا من منطلق انساني معيشي، وتم تغييب البعد السياسي للقضية كأن قضيتنا مجرد فول وعدس وأرز ومعكرونة وبنزين وسولار وفتح معبر وممر بحري. ولكي يحققوا هذه الانجازات الكبرى يجب ان يتحقق الهدوء في غزة بوقف المسيرات والبالونات التي دمرت نصف اسرائيل حرقا على قاعدة هدوء مقابل هدوء مقابل حفنة من الدولارات نبني فيها مشاريع ثم تأتي اسرائيل في لمح البصر وتدمرها ونعود للبحث عن هدوء مقابل هدوء. الى متى سنبقى ندور في نفس الحلقة، ومتى سوف نتخلص من الاصدقاء الاقليميين الحريصين على تسميم الاجواء الفلسطينية وزيادة معاناة اهل غزة باطالة امد الانقسام. ادعو الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية الى عدم الانجرار وراء مشروع غزة اولا لان الثمن غالي جدا، ولا يوجد هدوء دون ثمن سياسي، عليكم ان ترفضوا التهدئة المشبوهة وتطالبون بصوت رجل واحد المصالحة اولا وترتيب البيت الفلسطيني تحت حكومة واحدة وعلم واحد وسلاح واحد، ثم نذهب متوحدين الى التهدئة وفق شروطنا الفلسطينية.

كلمات مفتاحية:

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن