الاحد 20/سبتمبر/2020مالساعة 13:01(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

حينما يفكر الفلسطيني بالعودة فلا وقت لديه في البكاء

تاريخ النشر: 06/04/2018 [ 19:01 ]
  • انشر الخبر عبر:
نسرين الاطرش

حاصـــــــــــر حصارك ..... لا مفـر
سقطت ذراعك فالتقطها
واضــرب عدوك .. لا مفر وسقطت قربك ، فالتقطني
واضرب عدوك بي .. فأنت الآن حــر
حــــر..... وحــــر
أردوا تصفية قضية الشعب الفلسطيني بصفقة القرن وما سبقها من مؤامرات ، اصطنعوا قصة ثورات الربيع العربي لتشويه عقلية المواطن العربي وسرقة ما لديه من ثروات وحتى يصلحوا خطأ الرب جل وعلى كما قال الجنرال شوارسكوف في معركة عاصفة الصحراء لتحرير الكويت ، بلغ اليأس بالفلسطيني مبلغه من آثار الانقسام البغيض والذي ترك نتائج سلبية تفوق كل النتائج الناجمة عن جرائم الاحتلال .
ماذا بقي لهذا الشعب الأعزل إلا ابتداع وسائل جديدة من المقاومة ، وليس للاحتلال خطط مسبقة بالأدراج للتصدي لها ، استحضر الكنعاني طائر الفنيق ليقوم من تحت الرماد ، تفتقت عقلية هذا المناضل عن فكرة محاصرة الكيان الصهيوني ، لماذا لا يستخدم الفلسطيني سلاحا جديدا في المعركة ليس للعدو قبل به ، يملك الفلسطيني أسلحة فتاكة ألا وهي القنابل البشرية ، أرحام الكنعانيان تتميز بالخصوبة والرب يبارك في النسل ، يلجأ محاربو جيتو غزة هذه المرة إلى استخدام هذا السلاح ؟ لقد سبق وأن عبر الفلسطينيون الحدود إلى شبه جزيرة سيناء ومكثوا هناك لما يزيد على 700000 فلسطيني مكثوا لساعات وعادوا , لقذ حذر أحد علماء الاجتماع الصهاينة من أنه سيأتي اليوم الذي يحطم فيه أهل غزة الحدود مع الكيان بقصد شرب الماء .
حذرت الأمم المتحدة بأن القطاع سيصبح غير صالح للسكنى بعد بضع سنوات ، ماذا على الفلسطيني أن يفعل ينتظر موته بعد أن تقطعت به السبل وتركه الصديق قبل العدو . لا لا خير طريقة للدفاع الهجوم ، الهجوم بهذا الجحافل البشرية باتجاه الشرق ، في برنامج ينطوي على كل جديد من ألوان أحياء التراث الفلسطيني ، فالشعر والأدب والأزياء والأسواق باختصار نقل النشاط الإنساني الفلسطيني إلى شرق قطاع غزة .
ماذا لو التقط العقل الجمعي الفلسطيني هذه الفكرة وقرر تحطيم الحدود بملايينه السبعة والدخول إلى الوطن السليب ، هل ستقوم دولة الكيان بقتل الناس جميعا ، هل ستتحرك الدول العظمى وتفرض حلول ، هل ستقام الدولة الفلسطينية على الجزء المخصص لها من تراب فلسطين.
إن تجربة النفير إلى شرق قطاع غزة وإحياء ذكرى النكبة في خط متواصل يجمع بين يوم الأرض الخالد وذكرى النكبة الأليمة لأكثر من 40يوما من الفعاليات ليذكرني بأيام الانتفاضة الخالدة وما كان يتخللها من فعاليات خلاقة .
أخطأ العدو الصهيوني هذه المرة كما في كل مرة عندما أفرط في استخدام القوة المميتة باتجاه المعتصمين على الحدود فالدم يجلب الدم ولم يعد الفلسطيني يبكي كثيرا على شهدائه وجرحاه لأنه لا وقت لديه للبكاء ويبدو أن مقولة أحد قادة المقاومة في الحربة القادمة نغزوهم ولا يغزونا على وشك التحقق .
[email protected]

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن