الاحد 20/سبتمبر/2020مالساعة 15:11(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الخلفاء راشدين في زمنهم.. وفي زمن المراهقين بعض القادة راشدون

تاريخ النشر: 20/03/2018 [ 08:31 ]
  • انشر الخبر عبر:
رامي البنا

صل الله عليه وسلم بدأ تاريخ الدّولة الإسلامية التي أسّسها الرّسول صلوات الله عليه مع صحابته المسلمين من المهاجرين والأنصار. امتد زمن رسالة الرّسول وحكمه لثلاثة وعشرين عاماً أسّس خلالها دعائم الدّولة الإسلاميّة وأتم رسالته.
يا ذاكر الأصحاب كن متأدبا واعرف عظيم منازل الأصحابِ
هم صفوةٌ رُفعوا بصحبة أحمدَ وبذاك قد خُصوا من الوهابِ
هم ناصروا المختارَ في تبليغهِ فجزاهم الرحمن خير ثوابِ
ما بال أهل الغي طال لسانهم وتجرأوا ..ورَمَوْهُموا بسبابِ

أسس الرسول عليه السلام دعائم الدولة ومضى الخلفاء في 
ارساء مفاهيمها عن طريق العدالة والتقوى 
هنا يمكن النظر للخلفاء بعين الافتخار في بنائهم و في سلوكهم 
في كيفية الوصول ولا يصل الأمر حد التقديس والالوهية 
بل الواجب اتباع خطاهم 
الخلفاء كنموذج للحاكم في حينه راشد وعادل وتجتمع فيه كل الصفات حتى انه مبشر بالجنة 
هذا يؤكد ان التدين والايمان في زمن الرسول والخلفاء كان معيار الحاكم 
مدى ايمانه وصلابته وشجاعته في الحق 
وهذا الذي اختلف في زمن الخلفاء عنه في زمن المراهقين 
وأصبح المعيار الانتماء والوطنية والأخلاق أكثر منه اسلامويا 
حيث التيه الذي تشهده الشعوب العربية اليوم من ضياع للفقه الاسلامي الصحيح ومن يمثل الاسلام بحق ومن يدعي الإسلام ومن يدعي التدين ومن يُسيس الدين لصالحه او لصالح حزبه أو فريقه 
في زمن المراهقين يكون القائد راشدا حينما يتصف بالاخلاق وعمق الانتماء والانتصار للثوابت الوطنية 
فإذا ما نظرنا لمن يتحلى بهذه الصفات لنجد ان التوجه العلماني هو أقرب للصفات التي تحلى بها الخلفاء الراشدين 
حيث يظهر العلماني بمظهر السياسي المحنك والدبلوماسي الفذ والقائد الشجاع والثابت على المواقف الوطنية 
بخلاف المتطرفين الجدد الذين باسم الدين يحللوا ويحرموا حسب اهوائم وحالتهم المزاجية او ما يتناسب مع مصالحهم ويعبثون بالوطن باسم الله ويستتروا خلف الدين ويغطوا كل بشاعة وقذارة في عباءة الدين 
في زمن المراهقين بعض القادة راشدون بحقن الدم وعدم الانجرار خلف العاطفة 
والحفاظ على الانسان كعنصر اساس واولي وركيزة اولى في بناء الدولة 
القائد الحقيقي اليوم الذي يبحث عن تقدم في حياة الفرد ويبحث عن فكر راقي للفرد واستقلال للفرد ومجموع هؤلاء الافراد المبدعين ينتصرون للوطن ويبنوا الدولة المرتقبة 
القائد الحقيقي يواجه المتاعب والصعاب ويبقى ثابتا على مبادئه وليس قردا كل حين على شجرة 
فعلا بعض القادة في زمن المراهقين راشدون

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن