الاحد 20/سبتمبر/2020مالساعة 14:20(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

رسالتي الى وزير التربية والتعليم.. يكفيك فخرا هذه الكفاءات

تاريخ النشر: 27/10/2017 [ 14:08 ]
  • انشر الخبر عبر:
د. إبراهيم محمد المصري

أسعدني وقد بت فخورا سيدي الوزير:

لكم شهادتي ، وقد انتابني فخر وعز وكرامة لشعب يملك هذه الكفاءات في مشهد رائع رسمه لقاء تشاوري لمعهد دراسات التنمية مع مشرفي المناهج التعليمية في وزارة التربية والتعليم ليوم حافل بالحركة والتفاعل ، و كمدخل لتعزيز ثقافة الحرية والمواطنة في مناهجنا الفلسطينية ، وتحقيقا واستجابة لتوقيع فلسطين على العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية ، شاهد يفتخر بأبناء امته وجيله على عبقرية الفلسطيني المعلم والمشرف الذي يقود العملية التعليمية بكل جهد وتميز منفتحا يدرك مغازي حقوق الانسان وواجباته والتزاماته من أجل تطور وسمو الانسان الفلسطيني ورفعته .

ولكن سيدي انتابتني حيرة شديدة لم أجد فيها إجابة شافية لسؤال جال في خاطري بعد أن علمت أن وزارة التربية والتعليم لم تكن عضوا في لجنة مواءمة التشريعات الفلسطينية للمواثيق والمعاهدات الدولية المشكلة من رئيس الوزراء منذ أشهر مضت، حيرة كما تعرفون استثنت سهوا بغير قصد، المعلمين والمشرفين وكافة عناصر العملية التعليمية الآخرين الذين هم مربي الأجيال وراسمي الامل والمعبرين عن آمال الامة وطموحها لوزارة التربية والتعليم ذات الدور الطليعي المتقدم، فهل يمكن استدراك الامر؟

لماذا يستأهل هذا الامر عنايتكم وقد عرفناكم قيمة ومثل أعلى لأبنائنا الطلاب بما تقدموه من مبادرات من أجل رفعة العلم والمشتغلين به، ونشهد لكم بحواراتكم ودوركم الحيوي وجهدكم المميز لتطوير منظومة التعليم في فلسطين، فهل يمكن استدراك ما فات؟

نعم لقد جاءت الفرصة وظهرت تباشير الفجر في وقت مناسب لتحقيق غايات التعليم وأهدافه والانطلاق لغد أكثر اشراقا فأصبحت مياهه تتدفق هذه الأيام في نهر المصالحة، وقد اكدتم مرارا وتكرارا على انطلاقة جديدة واعدة لبدء مرحلة نفخر بها جميعا، ملؤها العلم والابداع والابتكار تترسخ فيها حقوق الانسان السياسية والمدنية بالرغم من شدة الظلام الذي كان، وطول الليل الذي استمر سنوات، فهل يمكن لسعادتكم استدراك الامر؟

نخبة من مشرفي وزارة التربية والتعليم وزملائهم من مشرفي الوكالة يدفعهم ضميرهم ووطنيتهم وعلمهم المزين بخبراتهم يتفقون سيدي الوزير على:

-أن تتبنى وزارة التربية والتعليم في سياساتها التعليمية تضمين المناهج بمزيد من الحقوق السياسية والمدنية.

-أن هذا قد يكون بتواصلكم وتعليماتكم لإدارة المناهج من خلال الأنشطة المنهجية او الأنشطة اللاصفية.

-أو السماح للجهات المانحة ضمن الأطر المسموح بها وطبقا لضوابط الوزارة وارشاداتها لتنفيذ برامج واعدة تتبنى الحقوق السياسية والمدنية في المدارس.

نعم أنتم سيدي الوزير: تقودون التعليم لخير فلسطين وعزتها، وهم هؤلاء المشرفين الذين عملوا وكدوا ولم يعرف اليأس طريقا إليهم لأنهم يحملون شعارا نابعا من ضمير أمتهم، طريق اوله ايمان بحقوق الشعب العربي الفلسطيني السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية نحو تقرير المصير والحرية نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وصياغة مستقبلنا بين الأمم والشعوب.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن