الجمعة 03/ديسمبر/2021مالساعة 07:50(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

إطلاق خطة لمعالجة ظاهرة التسول في غزة

تاريخ النشر: 08/05/2016 [ 13:07 ]
إطلاق خطة لمعالجة ظاهرة التسول في غزة
  • انشر الخبر عبر:

الوطن - أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية بغزة اليوم الأحد، خطة لمعالجة ظاهرة التسول في قطاع غزة، وذلك بالتعاون مع جهاز الشرطة ووزارة الثقافة.

وقال مدير عام الحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية رياض البيطار خلال مؤتمر صحفي للوزارة بمدينة غزة إن: "أعداد المتسولين في القطاع تزيد عن 300 حالة".

وبين البيطار أن الوزارة أعدت خطة عامة لمعاجلة ظاهرة التسول تقوم على المعالجة التثقيفية والتوعوية والنفسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية والإعلامية للظاهرة.

واعتبر أن المتسولين هم ضحايا الاحتلال تجاه غزة، فهو الذي يفرض الحصار والإغلاق للمعابر، ويشن الحروب، مما يزيد من معاناة الشعب وتعرضه لهزات اقتصادية وسياسية.

حصر ميداني

وأشار البيطار إلى أن مرحلة الحصر الميداني ستنطلق غدًا الساعة 4 عصرًا في مدينة غزة، مؤكدًا أن الشرطة ووزارة الشؤون الاجتماعية سيتواجدون في الشوارع من أجل جمع الحالات ميدانيًا.

وذكر أن مؤسسة الربيع التابعة للشؤون الاجتماعية ستعمل على استقبال الحالات لمن هم دون 18سنة، أما باقي الفئات سيتم مقابلتهم من قبل باحثين اجتماعيين في مقر الشرطة.

بدوره، قال الناطق باسم الشرطة أيمن البطنيجي إن الشرطة ستساهم قدر الإمكان ووفق إمكاناتها لمعالجة ظاهرة التسول، إلا أنه أشار أنهم لا يملكون حلًا سحريًا للقضاء عليها.

وثمّن البطنيجي جهود وزارة الثقافة في طرح فكرة معالجة الظاهرة، ودورها في التعاون مع الجهات المختصة لسبل تنفيذها.

وأوضح أن مشكلة المتسول لا تتعلق بقيمة "الشيكل" التي يقدمها المواطن للمتسول؛ بل بتعزيزه من تكاثر هذه الظاهرة بالمجتمع، وأضاف: نريد أن تُمنح الأموال لمستحقيها، وما دون ذلك فإن الشؤون الاجتماعية قادرة على حل مشكلة هؤلاء الناس.

عصابات

وأشار البطنيجي إلى وجود أشخاص يمتهنون ظاهرة التسول، مؤكدًا وجود عصابات توزع الفتيات والأطفال في بعض المناطق الحيوية بغزة، وممكن أن يحصّلوا ما يقارب 500 شيكل في اليوم الواحد، بحسب متابعة جهاز المباحث، وفق قوله.

وشدد أن جهاز الشرطة سيعمل على وقف هذه الظاهرة وفق القانون الفلسطيني الذي يرفض ويمنع ويجرم من يستخدم التسول امتهان ووسيلة للاسترزاق.

وتابع "أكثر ما يحركنا مظاهر وجود الأطفال في مفترقات الشوارع حتى ساعات متأخرة من الليل، وهذا وضع خطير، ونتمنى أن تنتهي هذه الظاهرة".

وأكد البطينجي أن الشرطة لن تستخدم أساليب القوة ضد الأطفال؛ لأنهم ضحايا، لكن ستتعامل مع آبائهم للتوقيع على تعهد رسمي بعدم إرسال أبنائه للتسول؛ وإلاّ سيتعرض نفسه لمساءلة قانونية.

تعاون الإعلام

من جانبه، شدد عضو المكتب التنفيذي لوزارة الثقافة محمد الكحلوت على أهمية دور الاعلام في مساندة خطة معالجة ظاهرة التسول في غزة؛ لما له من تأثير على شريحة واسعة من الجمهور الفلسطيني.

وأكد الكحلوت أن الإعلام شريك أساسي في مكافحة ظاهرة التسول، مضيفًا: إذا ما أردنا النجاح، لابد من تعاون الإعلام معنا لإنهاء هذه الظاهرة.

وأوضح أن هدف الخطة بشكل أساسي يهدف إلى حماية المجتمع الفلسطيني وأطفاله، جراء وجود عصابات منظمة تتخذ من ظاهرة التسول مهنة لها.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن