السبت 16/يناير/2021مالساعة 23:27(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

موسكو: هناك فرصة لتثبيت الهدنة السورية.. ولكن بدون ضمانات

تاريخ النشر: 26/02/2016 [ 16:45 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن - ذكر وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، أن هناك فرصة جيدة لتثبيت التحول الإيجابى الذى تم إحرازه فى التسوية السورية، لكنه أكد أن لا أحد يمكن أن يضمن بنسبة مائة بالمائة نجاح اتفاق الهدنة.

وقال الوزير الروسى، خلال مؤتمر صحفى عقده فى أعقاب انتهاء المنتدى الروسى العربى الثالث فى موسكو، بمشاركة وزير الخارجية الإماراتى، عبدالله بن زايد آل نهيان، وأمين عام جامعة الدول العربية، نبيل العربى، إن "الاتفاق الذي تم التوصل إليه وسيوافق عليه مجلس الأمن، لا يعنى أنه سيتم تنفيذه تلقائيا، بل يجب أن تبذل جهود يومية لمتابعة التطبيق العملى لهذا الاتفاق على الأرض".

وشدد لافروف، على عدم جواز طرح أى شروط مسبقة فى سياق المفاوضات بشأن سوريا، مؤكدا أن نجاح الاتفاق مرهون أيضا بقدرة روسيا والولايات المتحدة، بصفتهما الرئيسين المشاركين لمجموعة دعم سوريا، على الوفاء بتعهداتهما بشكل نزيه، ودون الكيل بمكيالين.

كما حذر لافروف، واشنطن وحلفاءها فى إطار التحالف الدولى، من التلاعب بموضوع محاربة الإرهاب، مشددا أيضا على ضرورة التخلى عن الأحاديث حول خطة "ب" وإقامة مناطق عازلة داخل سوريا، مقرا بان الخلافات حول ما هى التنظيمات الإرهابية فى سوريا مازالت قائمة.

وأعلن لافروف أن لروسيا والجامعة العربية مواقف متطابقة حول ضرورة محاربة الإرهاب بلا هوادة، بالأساليب العسكرية وعن طريق قطع قنوات التمويل وضرورة التصدى لأيديولوجية المتطرفين والإرهابيين.

من جهته، شدد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، على ضرورة عدم التفريق بين "داعش" و"النصرة" من جهة، والتنظيمات التى تدعمها إيران فى سوريا من جهة أخرى، موضحا أن هذا الموقف لا يمثل تبريرا للإرهاب بأى شكل من الأشكال، لكنه إذا كان المجتمع الدولى يسعى للقضاء على "داعش" و"النصرة" دون العودة إليها، فعليه عدم صرف النظر عما ترتكبه كتائب "حزب الله" و"أبو الفضل العباس" و"بدر" فى سوريا والعراق.

بدوره، قال أمين عام الجامعة العربية نبيل العربى، إن التطورات الأخيرة تدل على كسر الجمود فيما يخص تسوية الأزمة السورية. وأكد أن الدول العربية ترحب بالاتفاق الروسى- الامريكى، وتأمل فى أنه سيؤدى إلى وقف حقيقى لإطلاق النار تحت مراقبة دولية.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن