الاربعاء 23/سبتمبر/2020مالساعة 20:21(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

خريشة: موقف السلطة الفلسطينية ضعيف والرئيس عبَّاس منح الضوء الأخضر لـ'إسرائيل'

تاريخ النشر: 13/02/2017 [ 09:26 ]
خريشة: موقف السلطة الفلسطينية ضعيف والرئيس عبَّاس منح الضوء الأخضر لـ'إسرائيل'
  • انشر الخبر عبر:

الوطن :
انتقد حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، موقف الرئيس محمود عباس تجاه الخطوات الخطيرة التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وكان آخرها إقرار قانون 'تبييض المستوطنات' بمدن الضفة الغربية المحتلة.
وأكد خريشة،أن هذا الموقف الذي وصفه بـ'الضعيف' من قبل السلطة؛ شجع الاحتلال على الاستمرار بعدوانه بحق الفلسطينيين، وأعطى الضوء الأخضر كذلك بمزيد من الخطوات التصعيدية والعدوانية بحق شعبنا.
وأشار إلى أن التصريحات التي نقلت على لسان عباس بأنه 'قد يضطر' لوقف التنسيق الأمني، لا تزال ضعيفة ولا تعبر عن الواقع الفلسطيني الصعب، مؤكدًا أن عباس مطالب الآن من الفصائل كافة والشعب الفلسطيني بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وقطع كل أشكال العلاقات معه.
وأوضح خريشة، أن عباس وسلطته كذلك مطالبون الآن بدعم 'انتفاضة القدس' والمواجهة مع الاحتلال 'الإسرائيلي'، الذي يرفض ويعرقل أي حل يساعد في إعادة الحقوق الفلسطينية وعدم التعدي على الثوابت.
ولفت إلى أن عباس تلقى صفعات قوية من قبل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، ورئيس الحكومة 'الإسرائيلية' بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن رهانه على المفاوضات سيُضيف فشلًا جديدًا لسجله.
وقال الرئيس محمود عباس، إنه قد يضطر لقطع التنسيق الأمني مع الاحتلال، إذا استمرت سياسة الاستيطان، مضيفًا في حديث له الأربعاء الماضي، أمام مجلس الشيوخ الفرنسي أثناء زيارة لباريس أنه إذا استمر 'الاستعمار' فلن يكون أمامه خيار آخر، ولن يكون خطأه.
من جانبها، دعت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس، السلطة الفلسطينية لإنهاء جميع أشكال التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية في موقع 'واللا' الإخباري العبري آفي يسخاروف، إن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية و'إسرائيل' قائم وبقوة، وبصورة أكثر من السابق، بعكس التصريحات الصادرة عن مسؤولين فلسطينيين بوقف هذا التنسيق.
ويشير الكاتب إلى أنه في ظل الواقع الأمني على الأرض في الضفة الغربية، فإن التعاون الأمني يشهد تحسنًا أكثر من أي فترة زمنية أخرى.
وأضاف يسخاروف أن ضباط الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام 'الشاباك'، يؤكدون استمرار هذا التنسيق والتعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية، حتى إن مسؤولًا أمنيًا فلسطينيًا في أحد مناطق الضفة الغربية، أقام حفلة بعد ولادة طفل جديد له ودعا نظيره الإسرائيلي، وهو ما يبدو مغايرًا للواقع السياسي السلبي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق الكاتب.
وأكد الخبير الإسرائيلي أن السلطة الفلسطينية نجحت في الأشهر الأخيرة في إحباط عدد نوعي من العمليات الهجومية ضد أهداف إسرائيلية، سواء من خلال تعقب من يحاولون تنفيذها على شبكات التواصل الاجتماعي، أو الملاحقة الأمنية الاستخبارية المباشرة، التي تصل في بعض الأحيان من المخابرات الإسرائيلية.
ويقول يسخاروف -نقلًا عن أوساط فلسطينية رسمية- إن التنسيق الأمني مع الإسرائيليين لا يأتي محبة فيهم، وإنما لأن السلطة الفلسطينية باتت تشعر بأن انتفاضة القدس تخدم الحركة، وباتت تمس بصورة كبيرة موقع السلطة الفلسطينية.
ووفقًا للكاتب، فقد أتى القرار الرسمي الفلسطيني للعمل ضد منفذي الهجمات وضد المظاهرات، رغم المطالبات الشعبية الفلسطينية بوقف هذا التنسيق الأمني مع 'إسرائيل'، مما حدا باللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية لاتخاذ قرار بوقفه، لكن شيئًا من ذلك على أرض الواقع لم يتغير.

عن: البلد

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن