الثلاثاء 21/يناير/2020مالساعة 01:47(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

أن تكون صياداً في غزة يعني أنك محفوف بخطر الموت!!

تاريخ النشر: 12/01/2017 [ 08:26 ]
أن تكون صياداً في غزة يعني أنك محفوف بخطر الموت!!
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: خضر الزعنون- معاناة يومية وقاسية يعيشها الصيادون في قطاع غزة، بفعل ملاحقتهم ومهاجمتهم بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية، والتي تتهدد رزقهم الوحيد.
تتعمد بحرية الاحتلال التنغيص بشكل يومي على حياة الصيادين، الذي يحاولون الوصول إلى نحو أربعة أميال بحرية، خصوصاً قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
الصياد محمد أحمد الهسي(33عاماً)، من سكان مخيم الشاطئ، كان على متن قارب صيد يمارس مهنته  قبالة بحر المدينة في الرابع من الجارى، وفوجئ بصدم زورق حربي كبير قاربه، ما أدي إلى انقلابه، وفقدان آثاره، ولا يزال مصيره مجهولاً، فيما عائلته أعلنت عن استشهاده دون العثور على جثته.
يقول الصياد أحمد الهسي، والد الشاب محمد:"إن زوارق بحرية الاحتلال المتمركزة قبالة السودانية فتحت نيران رشاشاتها بشكل عنيف اتجاه قوارب الصيادين، على بعد 4أميال بحرية، ولاحقتها، وقام زورق كبير بصدم (لنش) لصيد السردين، كان متنه حينها ابني محمد ما أدي إلى انقلاب اللنش وفقدان أثار الصياد".
وأضاف الهسي، أن "بعض الصيادين حاولوا البحث عنه، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، ولم يتمكنوا من العثور عليه، وأعلنا عن استشهاده، وأقمنا صلاة الغائب على روحه في مسجد الميناء".
وأكد أن الصياد محمد لديه ثلاثة أطفال ولادان وبنت تتراوح أعمارهم بين(10و5أعوام)، ويسكنون في مخميم الشاطئ غرب مدينة غزة.
من ناحيته، أكد زكريا بكر، مسؤول وحدة رصد وتوثيق الانتهاكات ضد الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي، أن "عمليات إطلاق النار على الصيادين التي تمت بشكل يومي ضد الصيادين خلال العام المنصرم2016 صعب رصدها وهي بالالاف، فيما أصيب27صياداً بالرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط".
وقال بكر:"بحرية الاحتلال قامت في العام2016 باعتقال 150صياداً وصادرت 50قارب صيد، وسرقة وتخريب 1500 شباك صيد وتدمير 14قوارباً بشكل كلي وجزئي".
وأشار إلى أن "هذه الأرقام من الانتهاكات، التي قامت بها قوات الاحتلال عبر زوارقها الحربية في بحر غزة، تعد أكبر مقارنة مع الانتهاكات التي تعرض لها الصيادون خلال عامي2014 و2015".
واعتبر بكر، أنه في ضوء الاعتداءات المستمرة بحق الصيادين في غزة، والهجمة الشرسة التي يتعرض لها الصياد أثناء ممارسه عمله في البحر، يدشن الاحتلال يومياً جرائم جديدة وبشعة يقترفها في عرض البحر ضد صيادينا، مضيفاً "إن هذا التصعيد الخطير بحق الصيادين ما هو إلا جريمة في سلسلة جرائم الاحتلال التي يمارسها بحق الصيادين خاصة وأبناء شعبنا عامة".
وطالب بكر، المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل والفوري لتوفير الحماية للصيادين وتأمين وصولهم لمصادر رزقهم دون أن يتم التعرض لهم اثناء ممارسه عملهم، ومحاسبة الاحتلال على جرائمة المتصاعدة والمستمرة بحق الصيادين، ورفع الحصار البحري الفروض على الصيادين في القطاع.
أما المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الناشط في غزة، أكد استمرار سلطات الاحتلال بفرض حصارها البري والبحري المشدد على القطاع وتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر أعوام متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لأكثر من مليوني نسمة من سكانه.
وقال المركز إن "الحصار أدى إلى ارتفاع نسبة الفقر في غزة إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل، ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية"، مشيراً إلى أن "هذه النسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع".
ويبقى أمل الصيادين في غزة برفع الحصار البحري الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية لهم للصيد بحرية دون قيود أو تنغيص من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن