الاحد 18/أغسطس/2019مالساعة 19:14(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

"ثورة غضب" على تصريحات نائب مرشد الإخوان حول "المصالحة" والتخلي عن مرسي تجبر الجماعة على التراجع

تاريخ النشر: 20/11/2016 [ 21:10 ]
"ثورة غضب" على تصريحات نائب مرشد الإخوان حول "المصالحة" والتخلي عن مرسي تجبر الجماعة على التراجع
  • انشر الخبر عبر:

الوطن: أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، صباح اليوم الأحد، 4 لاءات رافضة لإجراء مصالحة مع النظام المصري، بعد ردود فعل واسعة رافضة لتصريحات صحفية أدلي بها نائب مرشد الجماعة، إبراهيم منير.

وقالت الجماعة في بيان نشر عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك": "لقد أعلناها مراراً وتكراراً ونعيدها اليوم: لا تنازل عن الشرعية (في إشارة لمحمد مرسي)، ولا تفريط فى حق الشهداء والجرحي، ولا تنازل عن حق المعتقلين فى الحرية، وحق الشعب فى الحياة الكريمة، ولا تصالح مع "خائن قاتل" (لم تسمه).

وأوضح بيان جماعة الإخوان، أن نائب مرشدها العام، إبراهيم منير، أكد على تلك المواقف والثوابت، في حواره مع قنوات وطن، والشرق، ومكملين، (قنوات إخوانية تبث من خارج مصر) مساء السبت".

ودعت الجماعة من أسمتهم "القوى الثورية ورموز الثورة" إلى "الاصطفاف واستكمال ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك)، حتى تحقق كامل أهدافها".

وقال اسامة نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، في تعليق مقتضب ردا على دعوة منير، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لا تصالح ولو منحوك الذهب".

وكان نائب المرشد العام لجماعة "الإخوان" إبراهيم منير، من وصفهم بـ"حكماء الشعب" المصري أو "حكماء الدنيا" لرسم "صورة واضحة للمصالحة" بين السلطات المصرية والجماعة.

وجاء في حديث منير، خلال مقابلة مع موقع اخواني قطري يصدر في لندن نشر نصها السبت، 19 نوفمبر/تشرين الثاني، ردا على سؤال حول موقف "الإخوان المسلمين" من فكرة المصالحة المصرية: "نقول، ونحن جادون فليأتنا من حكماء شعبنا أو من حكماء الدنيا من يرسم لنا صورة واضحة للمصالحة... وعندها تكون ردود الفعل".

ورأى منير، خلال المقابلة، أن هناك شرفاء داخل المؤسسة العسكرية قد يؤدون "دورا "مهما" خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن "دور هؤلاء الشرفاء، وإن تأخر لظروف معروفة، فلا ينبغي أن يتأخر لتصحيح سمعة جيش الشعب المصري متلاحما مع كل قواه الوطنية، وأن يكون الهدف هو حماية الدولة المدنية واحترام كل شرعياتها، وأهمها دور الجيش في حماية حدود الوطن كما يحدده الدستور".

وأشار نائب المرشد، إلى أنهم يدركون أن العمل السياسي فيه متغيرات ومناورات أو ما يمكن وصفه بالتنازلات، وأنه مطلوب من كل الأطراف، في الحالة المصرية الحالية، عدم تجاهل ذلك، خاصة إذا لم يكن هناك تنازل عن مبادئ وقيم وحقوق.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن