السبت 16/يناير/2021مالساعة 23:34(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

الدعوة لبناء حركة نسوية فعالة قادرة على الدفاع عن المرأة وحقوقها السياسية والمجتمعية

تاريخ النشر: 26/10/2016 [ 09:38 ]
الدعوة لبناء حركة نسوية فعالة قادرة على الدفاع عن المرأة وحقوقها السياسية والمجتمعية
  • انشر الخبر عبر:

الوطن : أكد حشد من السياسيات والأكاديميات والناشطات أهمية بناء فكر نسوي يحمل قضايا المرأة، وخاصة في الحالة الفلسطينية التي تعاني من آثار الاحتلال والانقسام، وضرورة بناء حركة نسوية فلسطينية فعّالة، وكذلك العمل بشكل منظّم ومؤثر من أجل تعزيز دور المرأة في النظام السياسي الفلسطيني، ومشاركتها في الحوارات الوطنية، إضافة إلى المصالحة المجتمعية.
كما شددن على أهمية رفع الوعي والتثقيف في المجتمع الفلسطيني وفي أوساط صانعي القرار بأهمية دور المرأة ومشاركتها للرجل في مختلف مناحي الحياة، وخاصة السياسية، ولتأخذ حقها في الحضور الفاعل على كافة المستويات في المؤسسات الوطنية والأحزاب.
جاء ذلك خلال مائدة السلام النسوية التي نظّمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) بالتعاون مع منظمة «نساء من أجل السلام عبر العالم» في مقريه في البيرة وغزة عبر نظام «الفيديو كونفرنس»، بالتّزامن مع عقد عشرات موائد السلام النسوية عبر العالم.
وأدارت المائدة الناشطة النسوية لمى حوراني، بينما يسّرت الحوار في غزة شادية الغول، منسقة مؤسسة «مفتاح» في القطاع.
وفي افتتاح المائدة، أشار خليل شاهين، مدير البرامج في مركز مسارات، إلى أن هذه المائدة تنظم بالتعاون ما بين المركز ومنظمة «نساء من أجل السلام عبر العالم» للعام الثاني على التوالي، وتكرس لمناقشة مسودات ثلاث أوراق سياساتية حول دور المرأة في النظام السياسي والحوارات الوطنية والمصالحة المجتمعية، إضافة إلى طرح تصوّرات من منظور نسوي فلسطيني إزاء هذه القضايا.
وقدمت د. فيحاء عبد الهادي، كاتبة وأديبة فلسطينية، المنسقة الإقليمية للمنظمة النسوية «نساء من أجل السلام عبر العالم»، كلمة أوضحت فيها أن فكرة تنظيم موائد السلام جاءت بعد انعقاد القمة العالمية التي هدفت إلى إنهاء العنف الجنسي أثناء النزاعات في لندن العام 2014، وأن الهدف من تنظيم الموائد هو توفير منصة للنساء والرجال للحديث عن دور النساء أثناء الصراع وما بعده، إضافة إلى مناقشة مواضيع السلام من وجهة نظر نسوية.
ونوهت إلى أن مائدة السلام 2016 في فلسطين تنطلق مما وصلت إليه مائدة العام الماضي التي تناولت السلام في السياق التحرري الفلسطيني من منظور نسوي، فالنساء الفلسطينيات يناضلن من أجل إنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام وتحقيق الأمان والسلام العادل، والمساواة في النوع الاجتماعي.
وعرضت رلى أبو دحو، المحاضرة والباحثة في معهد دراسات المرأة في جامعة بيرزيت، ورقتها بعنوان «دور المرأة في التغلب على العقبات أمام بناء نظام سياسي فلسطيني ديمقراطي موحد»، التي أخذت منحى الثنائيات المتضادة والمتناقضة في نقاش المضامين المختلفة: ثنائية العام والخاص الوطني، وثنائية الوطني والنسوي، وثنائية النسوي والحزبي.
وأشارت سهام البرغوثي، الوزيرة السابقة، ونائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، في تعقيبها على ورقة أبو دحو، إلى أنها ورقة شاملة شخصت الواقع الفلسطيني، مبينة أن النساء جزء من النسيج الوطني، وأن العقبات التي تواجهها هي نفسها العقبات التي تواجه الجميع، وأبرز عقبة في وجه بناء مجتمع ديمقراطي فلسطيني هو الاحتلال الإسرائيلي وممارساته على الأرض.
فالمهمة المركزية هي التخلص من الاحتلال ومن ثم إنهاء الانقسام، إضافة إلى التخلص من الثقافة الذكورية.
وعرضت وفاء عبد الرحمن، مدير مؤسسة «فلسطينيات»، ورقتها بعنوان «تعزيز مشاركة المرأة في الحوارات الوطنية»، بما في ذلك الحوار حول أسس الشراكة السياسية والعقد الاجتماعي بين مختلف التيارات التي تقبل بمبدأ الشراكة.
وعقبت على هذه الورقة عندليب عدوان، مديرة مركز الإعلام المجتمعي في غزة، مؤكدة دور النساء الفلسطينيات والجمعيات النسوية، ومبادرتهن في النزول إلى الشارع من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وكنّ هنّ السباقات إلى الشارع قبل الرجال، حيث أطلقن العديد من المبادرات في سبيل تعزيز الوحدة، مثل مبادرة الحملة الوطنية للمصالحة التي تواصلت على مدار عامين (2012 - 2014) حتى توقيع «اتفاق الشاطئ» داعية إلى إنهاء الانقسام.
وعرضت الباحثة هداية شمعون ورقتها المعنونة بـ «تطوير مشاركة المرأة في المصالحة المجتمعية والعدالة الانتقالية في السياق الفلسطيني بعد تسع سنوات من الانقسام الداخلي». ونوهت إلى أن الورقة تركز على محورين رئيسيين، الأول مفهوم المصالحة المجتمعية، وبعض الجهود المجتمعية والنسوية للوصول إلى العدالة الانتقالية بالتركيز على الجهود النسوية في هذا الإطار، والآخر، رؤية مستقبلية لتطوير المصالحة المجتمعية في مسار العدالة الانتقالية، من أجل المساهمة في بلورة رؤية قد تمكّن مستقبلاً من تحسين التدخل لمستويات المصالحة المجتمعية المتعددة، ولإشراك كافة النساء الفلسطينيات على تنوعهن واختلاف شرائحهن وأجيالهن في دور فاعل.
وعقبت ريم فرينة، المدير التنفيذي لجمعية عايشة لحماية المرأة والطفل في غزة، على هذه الورقة، مبينة أن الاحتلال وإجراءاته هما السبب الأساسي في وقوع الانقسام وتعمقه.

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن