الاحد 20/سبتمبر/2020مالساعة 06:31(القدس)

  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • يوتيوب Youtube
  • قوقل + Google
  • أر أر أس Rss
  • سكايبي Skype
صحيفة الوطن الفلسطينية

المالكي يطلع النخب المتدربة بالمدرسة الوطنية للتدريب على آخر التطورات .

تاريخ النشر: 23/08/2016 [ 15:45 ]
  • انشر الخبر عبر:

الوطن - رام الله 

أطلع وزير الخارجية رياض المالكي، النخب المتدربة في المدرسة الوطنية للتدريب والإدارة التابعة لديوان الموظفين العام، على آخر التطورات السياسية والدبلوماسية على الساحة الفلسطينية.

وقال رئيس ديوان الموظفين العام الوزير موسى أبو زيد، لدى استقباله المالكي في مقر المدرسة، أن الهدف من إقامتها هو خدمة المؤسسة الفلسطينية العامة، من خلال رفدها بكوادر إدارية عليا مؤهلة وقادرة على الانسجام مع الموقع الذي تحتله، وقابلة لاتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب بنزاهة وشفافية، تستند الى قانون الخدمة المدنية العام.

وقدم حسن عودة نبذة تعريفية عن المدرسة الوطنيَّة وأهدافها ورؤيتها ورسالتها والدور والمهمات المنوطة بها، والمفاهيم التي ترنو لتحقيقها وتثبيتها، والبيئة المهنية والظروف التي يمكن أن يعمل بها الكادر العالي الرتبة، والمسؤوليات التي يمكن أن تناط به واليه.

وأكد المالكي أهمية وجود مثل هذه المدرسة، مبيِّنا أن في ذلك خلق البديل الوطني في التدريب والإدارة، ومأسسة للعمل الوظيفي العام، وتطوير للجسم الإداري، وإعادة لتأهيل الكوادر الحكومية لتعمل بشكل أفضل، وكذلك تسليط الضوء على العمل ضمن نظم مميزة وذات جودة عالية.

وذكر أن العمل الدبلوماسي الفلسطيني ماكنة لا تعرف الكلل ولا الملل، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الفلسطينية تعمل ليل نهار لمجابهة عمل الطرف الآخر الذي يمتلك إمكانيات مادية هائلة.

ولفت أن الدبلوماسية الفلسطينية بقيادة الرئيس حافظت على أهمية القضية الفلسطينية رغم كل التحديات التي يمرّ بها الإقليم ومحاولات التمحور والتقوقع حول الذات.

وأشار المالكي أن العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية كانت ذات أوجه مختلفة، علاقات دولة مع م.ت.ف، وعلاقات مع سلطة، وعلاقات بين دول وفصائل، ما خلق صعوبة في التعامل مع هذه المستويات والتمثيل، فالجهد بناء على ما تقدم وعبر الفترة الماضية انصب على توحيد الصفة التمثيلية، دولة لدولة، خاصة بعد الاعتراف الذي حصلنا عليه في 25/11/2012 في أروقة الأمم المتحدة.

وأوضح أن العمل الدبلوماسي الفلسطيني يرتكز على عدالة قضيتنا، فكان في البداية عملا عفويا ثم تلقائيا ثم متعاطفا، مشيرا إلى أن العلاقات بين الدول في الوقت الحاضر تقوم على أساس المصالح، وهذا ما نعمل عليه في الوقت الحاضر. وقال: "2017 هو عام الدولة".

وأضاف أن العمل لا بد وأن يكون عملا جمعيا وأفقيا، لا بل يجب أن يكون تشاركيا ومن كافة المستويات، وذلك بسبب زخم المرحلة ومقتضيات قضيتنا، واتساع الاعتراف بنا.

 وبيّن أنه في غياب المفاوضات أصبح العمل المحوري لدى القيادة السياسيّة هو العمل الدبلوماسي، ويرتكز عملنا في المرحلة الحالية والمقبلة على الحماية والمساءلة وإنهاء الاحتلال، واتفاقيات جنيف تضمن لنا الحماية بشكل واضح.

وأشار إلى أنّ القيادة تسعى وعلى كافة المستويات والمناطق في العالم لتشكيل نقطة تحول، خاصة فيما يتعلق بالمبادرة الفرنسية، مؤكدا أن القيادة منفتحة على كافة المبادرات التي تضمن إنهاء الاحتلال وحق تقرير المصير وإقامة الدولة.

وأشار إلى أن فلسطين تعمل مع كل الأجسام والمنظمات الدولية والتجمعات القارية والمؤتمرات، وهي عضو في معظم الاتحادات والمنظمات الإقليمية والدولية، مشددا على أهمية التركيز على الحملة الإعلامية مشددّا على أنها شيء أساسي ودونها لا نستطيع النجاح على الساحة الدولية.

 

ح - ج 

» اقرأ ايضاً

تعليقات الموقع
تعليقات الفيسبوك
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
الوطن الآن